العودة للتصفح الطويل الكامل الرمل المنسرح المتقارب
يغدو إلى كسب قيراط أخو عمل
أبو العلاء المعرييَغدو إِلى كَسبِ قيراطٍ أَخو عَمَلٍ
لَو يوزَنُ الإِثمُ فيهِ كانَ قِنطارا
يَبغي التَشَبُّثَ بِالأَوقاتِ جائِزُها
هَيهاتَ ما الوَقتُ إِلّا طائِرٌ طارا
فَاِزجُر خَواطِرَ نَفسٍ غَيرِ مُحسِنَةٍ
فَقَد تُجَشِّمُ في دُنياكَ أَخطارا
وَالناسُ يَخزونَ بِالسَوآتِ أَنفُسَهُم
حَتّى يُقَضّوا مِنَ الأَشياءِ أَوطارا
وَهَجرُ لَذَّةٍ حينٍ غَيرِ دائِمَةٍ
يَرُدُّ بِالمَنطِقِ المُتَفالَ مِعطارا
وَقَد تَكونُ أَيادي القَومِ باذِلَةً
حَتّى تُعَدُّ مَعَ الأَمطارِ أَمطارا
إِن صُمتَ عَن مَأكَلِ العادي وَمَشرَبِهِ
فَلا تُحاوِل عَلى الأَعراضِ إِفطارا
وَإِنَّ أَطيَبَ مِن مِسكٍ وَمِن قُطُرٍ
أَن لا تَطورَ لِدارِ السَوءِ أَقطارا
قصائد مختارة
سفينة نوح بعد حين لها إلى
زكي مبارك سفينة نوح بعد حين لها إلى شواطىء مصر ما سيحلو به البحر
سل إن عرفت الدار عن سكانها
إبراهيم الطباطبائي سل إن عرفت الدار عن سكانها وانشد بها قلباً رهين ضمانها
سرداب في مستشفي الولاده طويل
صلاح جاهين سرداب في مستشفي الولاده طويل صرخات عذاب ورا كل باب وعويل
ليس يرضيني من الدنيا غنى
سليم عنحوري ليس يرضيني من الدنيا غِنًى لا ولا مجدٌ وصفوٌ ونعيم
هبوا فقد رحل الدجى ظلمه
ابن حمديس هُبّوا فقد رَحّلَ الدّجى ظُلَمَهْ وأقبلَ الصّبحُ رافعاً عَلَمَهْ
هي الدار تعرف اسوانها
إبراهيم الطباطبائي هي الدار تعرف اسوانها فما لك تنكر عرفانها