العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر الوافر الخفيف
يعلم الجد أنني لا أضام
الشريف الرضييَعلَمُ الجَدُّ أَنَّني لا أُضامُ
وَمُجيري مِنَ الزَمانِ هُمامُ
لَحَماني أَغَرُّ شيمَتُهُ الكَر
رُ وَنَصلٌ حَلِيُّهُ الإِحرامُ
رُبَّ قَولٍ نُمِي إِلَيَّ وَعَزمي
غافِلٌ وَالهُمومُ عَنّي نِيامُ
وَتَعَرَّفتُ قائِليهِ وَلَكِن
آهِ لَو كانَ في يَميني حُسامُ
كَيفَ تَخدي إِلَيهِمُ الذُبَّلُ السُم
رُ وَتُعدى عَلَيهِمُ الأَقلامُ
دونَ أَن أَقبَلَ المَذَلَّةَ لِلعِز
زِ إِباءٌ وَنَخوَةٌ وَعُرامُ
وَطِعانٌ تَندَقُّ فيهِ العَوالي
وَضِرابٌ يَزوَرُّ مِنهُ الحِمامُ
لَستُ أَدري ماذا يَقولُ لِساني
وَفَمي لِلمَقالِ فيهِ اِزدِحامُ
وَكَأَنَّ الحِمامَ فينا جَنيبٌ
يَتبَعُ العَيشَ وَالزَمانُ زِمامُ
فَاِصرِفِ الهَمَّ إِنَّما العَيشُ يَومٌ
وَدَعِ القَولَ إِنَّما الدَهرُ عامُ
أَيُّها العاجِزُ المُكَدَّرُ وِردي
رُبَّما عَرَّفتَكَ تِلكَ الجُمامُ
فَاِنتَفِق في الوِجارِ وَاُقعُد ذَليلاً
قَد كَفاكَ الجُلّى رِجالٌ قِيامُ
قصائد مختارة
بدولة الترك عزت ملة العرب
ابن سناء الملك بدولة التُّركِ عزَّت ملَّةُ العربِ وبابن أَيّوبَ ذلَّت شيعةُ الصُّلب
قادني للربى مروح العنان
ابن النقيب قادَني للرُبى مَرُوحَ العِنانِ نفْحُ دَوْحِ النسيمِ في الرَيحانِ
فتى صلب القناة متى تجنى
يعقوب التبريزي فتى صلب القناة متى تجنى عليه الدهر لم ير فيه غمزا
يقول أنا الكبير فبجلوني
محمود الوراق يَقولُ أَنا الكَبيرُ فَبَجِّلوني أَلا هَبِلَتكَ أُمُّكَ مِن كَبيرِ
منازل أهلي
حبيب الزيودي كلّما دندنَ العودُ رَجَّعني لمنازل أهلي.. ورجَّعَ سرباً من الذكريات
يا كؤوس المدام أنت حرام
ابن نباتة السعدي يا كؤوسَ المُدَامِ أَنتِ حَرَامُ لكِ عامٌ وللصَّوَارمِ عَامُ