العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب مجزوء الكامل الوافر الكامل
يظن الناس بالملكي
الأعشىيَظُنُّ الناسُ بِالمَلِكَي
نِ أَنَّهُما قَدِ اِلتَأَما
فَإِن تَسمَع بِلَأمِهِما
فَإِنَّ الخَطبَ قَد فَقِما
وَإِنَّ الحَربَ أَمسى فَح
لُها في الناسِ مُحتَلِما
حَديداً نابُهُ مُستَد
لِقاً مُتَخَمِّطاً قَطِما
أَتانا عَن بَني الأَحرا
رِ قَولٌ لَم يَكُن أَمَما
أَرادوا نَحتَ أَثلَتِنا
وَكُنّا نَمنَعُ الخُطُما
وَكانَ البَغيُ مَكروهاً
وَقَولُ الجَهلِ مُنتَحِما
فَباتوا لَيلَهُم سَمَراً
لِيُسدوا غِبَّ ما نَجَما
فَغَبّوا نَحوَنا لَجِباً
يَهُدُّ السَهلَ وَالأَكَما
سَوابِغَ مُحكَمِ الماذِي
يِ شَدّوا فَوقَها الحُزُما
فَجاءَ القَيلُ هامَرزٌ
عَلَيهِم يُقسِمُ القَسَما
يَذوقُ مُشَعشَعاً حَتّى
يُفيءَ السَبيَ وَالنَعَما
فَلاقى المَوتَ مُكتَنِعاً
وَذُهلاً دونَ ما زَعَما
أُباةَ الضَيمِ لا يُعطو
نَ مَن عادَوهُ ما حَكَما
أَبَت أَعناقُهُم عِزّاً
فَما يُعطونَ مَن غَشَما
عَلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍ
عَوابِسَ تَعلُكُ اللُجُما
تَخالُ ذَوابِلَ الخَطِّي
يِ في حافاتِها أَجَما
قَتَلنا القَيلَ هامَرزاً
وَرَوَّينا الكَثيبَ دَما
أَلا يا رُبَّ ما حَسرى
سَتُنكِحُها الرِماحُ حَما
صَبَحناهُم مُشَعشَعَةً
تَخالُ مَصَبَّها رَذَما
صَبَحناهُم بِنُشّابٍ
كَفيتٍ قَعقَعَ الأَدَما
هُناكَ فِدى لَهُم أُمّي
غَداةَ تَوارَدوا العَلَما
بِضَربِهِمُ حَبيكَ البَي
ضِ حَتّى ثَلَّموا العَجَما
بِمِثلِهِمُ غَداةَ الرَو
عِ يَجلو العِزَّ وَالكَرَما
كَتائِبُ مِن بَني ذُهلٍ
عَلَيها الزَغفُ قَد نُظِما
فَلاقَوا مَعشَراً أُنُفاً
غِضاباً أَحرَزوا الغَنَما
قصائد مختارة
وكنت إذا ما رابني الدهر مرة
ابن الخياط وكُنْتُ إِذا ما رابَنِي الدَّهْرُ مَرَّةً وَقَدْ وَلَدَ الدَّهْرُ الْكِرامَ فَأَنْجَبا
أحب قنا من حب هند ولم أكن
نصيب بن رباح أحب قنا من حبِّ هند ولم أكن أبالي أقربا زاده الله أم بعدا
منعنا الرسول رسول المليك
أبو طالب بن عبد المطلب مَنَعنا الرَسولَ رَسولَ المَليكِ بِبيضٍ تَلَألأُ لمع البُروقِ
ها قد علمت صحيح ودي
ابن قلاقس ها قد علِمْتَ صحيح ودّي ورضيتَ بعد القُرْبِ بُعْدي
أيا نجل الأماثل آل بكر
عبد العزيز بن صالح العلجي أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ
قدم لنفسك في الحياة تزودا
علي بن أبي طالب قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداً فَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُ