العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الطويل
قدم لنفسك في الحياة تزودا
علي بن أبي طالبقَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداً
فَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُ
وَاهتَمَّ لِلسَفَرِ القَريبِ فَإِنَّهُ
أَنأى مِنَ السَفَرِ البَعيدِ وَأَشسَعُ
وَاجعَل تَزَوُّدَكَ المَخافَةَ وَالتُّقى
وَكَأَنَّ حَتفَكَ مِن مسائِكَ أَسرَعُ
وَاقنَع بِقوتِكَ فَالقِناعُ هُوَ الغِنى
وَالفَقرُ مَقرونٌ بِمنَ لا يَقنَعُ
وَاَحذَر مُصاحَبَةَ اللِئام فإِنَّهمِ
مَنَعوكَ صَفوَ وِدادِهِم وَتَصَنَّعوا
أَهَلُ التَصَنُّعِ ما أَنَلتَهُمُ الرِضى
وَإِذا مَنعتَ فَسُمُّهُم لَكَ مُنقَعُ
لا تَفشِ سِرّاً ما اِستَطَعتَ إِلى اِمرئٍ
يَفشي إِلَيكَ سَرائراً يُستَودَعُ
فَكَما تَراهُ بِسِرِّ غَيرِكَ صانِعاً
فَكَذا بِسِرِّكَ لا مَحالَةَ يَصنَعُ
لا تَبدَأَنَّ بِمَنطِقٍ في مَجلِسٍ
قَبلَ السُؤالِ فَإِنَّ ذاكَ يَشنعُ
فَالصَمتُ يُحسِنُ كُلَّ ظَنٍ بِالفَتى
وَلَعَلَّهُ خَرقٌ سَفيهٌ أَرقَعُ
وَدَعِ المُزاحَ فَرُبَّ لَفظَةِ مازِحٍ
جَلَبَت إَلَيكَ مساوئاً لا تُدفَعُ
وَحِفاظَ جارِكَ لا تُضِعهُ فَإِنَهُ
لا يَبلُغُ الشَرَفُ الجَسيمُ مُضيِّعُ
وَإِذا اَستَقالَكَ ذو الإِساءَةٍ عَثرَةً
فَأَقِلهُ إِنَّ ثَوابَ ذَلِكَ أَوسَعُ
وَإِذا ائتُمِنتَ عَلى السَرائِرِ فَاِخفِها
وَاَستُر عُيوبَ أَخيكَ حينَ تَطلَّعُ
لا تَجزَعَنَّ مِنَ الحَوادِثِ إِنَّما
خَرقُ الرِجالِ عَلى الحَوادِثِ يُجزِعُ
وَأَطِع أَباكَ بِكُلِّ ما أَوصى بِهِ
إِنَّ المُطيعَ أَباهُ لا يَتَضَعضَعُ
قصائد مختارة
فرعن وفرغن الهموم التي سمت
الفرزدق فَرَعنَ وَفَرَّغنَ الهُمومَ الَّتي سَمَت إِلَيكَ بِنا لَمّا أَتاكَ سَمامُها
سلام يفوق المسك والند عرفه
عبد القادر الجزائري سلامٌ يفوق المسك والند عرفُه يعم حمى قومٍ كرام المحافل
عزيتها فبكت وبعدئذ بدت
عبد الحسين الأزري عزيتها فبكت وبعدئذ بدت تختال ضاحكةً كأن لم تفقد
هنتك أمير الجود خير هدية
النهشلي القيرواني هَنَتكَ أميرَ الجُودِ خَيرَ هديِة تَقَدمَهَا الإيمَانُ واليُمنُ والفخرُ
أضاف الى الجفون السود شعرا
لسان الدين بن الخطيب أضافَ الى الجُفونِ السّودِ شعْراً كجُنْحِ اللّيلِ أو صِبْغِ المِدادِ
إن يكن قطر من ريقه
المحبي إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه ماءَ َوْردٍ لحياةِ الأنْفُسِ