العودة للتصفح الكامل البسيط مخلع البسيط البسيط الرجز
يضن أبو عيسى علينا بقطنة
ابن الرومييضِنُّ أبو عيسى علينا بقطنةٍ
كأن أبا إسحاقَ ليس بحاضرِ
وفي جودِ إبراهيم طال بقاؤه
لنا عِوض مُعتاضُهُ غير خاسِر
إليك أبا عيسى بقطنك إننا
لنا سيدٌ مستأثِر بالمآثر
أبت لابن حماد مساعيه أن يُرى
إذا ابتدر الساعون غيرَ مبادر
كريم يرى الأموال شرّ ذخيرةٍ
بعينٍ ترى المعروف خير الذخائر
تناولني منه ببرٍّ شكرتُهُ
عليه ولم يطلب به شكر شاكر
رأى نِيقا يستقرق النعتَ كله
جميلاً محيّاه حميد المخابرِ
تضن به الأم الرؤوم على ابنها
وإن كان مأمولاً لسدّ المفاقرِ
له نَفَسٌ قبلَ المذاقِ كأنما
بديهته أنفاسُ غيداءَ عاطرِ
تحيةُ مُشتمٍّ مَلذَّةُ طاعمٍ
إذا ملكتهُ الكفُّ نزهة ناظر
فأهداه لي أهدى له الله نعمةً
محصَّنةً من سوء دَوْر الدوائر
وكنت أخا ضَعفٍ فأنهض مُنَّتي
وما زال معروفاً بأيمن طائر
وإني لأرجو منه قطناً لكسوتي
وأي كريمٍ مُطعِمٍ غيرُ ساتر
وما لأبي عيسى هنالك مِنَّةٌ
ولكنْ لإبراهيم تاجُ المفاخر
فتىً حل من بيت الحُلُومة والتقى
وبذل العطايا منزلاً غير داثر
محلاً إذا وافاه للرِّفد وفده
رأى خير معمورٍ وأفضل عامر
فتى لا تراه فاخراً بمكانه
على أنه فوق النجوم الزواهر
وما وضعْته همةٌ دون مَفْخرٍ
ولكنها أعلتْه فوق المفاخرِ
إذا شِيمُ الأحرار حالت فأصبحت
إماءً أبى منهن غيرَ الحرائرِ
قصائد مختارة
قالوا لقد بعث الدخان لعلة
سليم عنحوري قالوا لقد بعث الدُخانَ لعلَّةٍ مصباحنا الجالي سناهُ الحندسا
أهديت لك طريقه
أبو الحسن الششتري أَهْدَيْتُ لَكْ طَريقَه في أصْلِهَا حقِيقَه
تكاد تخرج من أنساعها مرحا
طريح بن إسماعيل الثقفي تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً إِذا اِبنُ أَرضٍ عَوى بِالبيدِ أَو ضَبَحا
في الناس من يألف الغريبا
خليل اليازجي في الناس مَن يألف الغَريبا حتىّ ترى شأنهُ غريبا
حضر الرحيل وشدت الأحداج
سلم الخاسر حَضَرَ الرَحيلُ وَشُدَّتِ الأَحداجُ وَغَدا بِهِنَّ مُشَمِّرٌ مِزعاجُ
بذ الجلاد فهو دفين
أبو تمام بَذَّ الجِلادُ فَهوَ دَفينُ ما إِن بِهِ إِلاَّ الوُحوشَ قَطينُ