العودة للتصفح المديد السريع الكامل الطويل مجزوء الرجز الطويل
يزداد هجرا كل ما كلما
ابن المُقرييزدادَ هجراً كلَّ ما كَلما
فيمن بسيفِ الهجر قد كَلما
كلمهُ في جفنهِ مغمداً
لو سلَّ ما في الجفنِ ما سَلَما
ظبي من الإِنس تعلقته
ومرّ ما يلوى على من رما
أو همه الواشي بما يفتري
مختلفاً فأوه ما أوهما
ما ند من نطقي لفظ به
أقول مني ندماً ندما
حرم وصلي قابلاً كيده
فاشتد عندي حرماً حرما
يا مرسلاً في الغيد ألحاظه
إِن الدما يعتدنَ سفك الدما
أضرم في قلبي بهجرانه
نيرانه فضرما ضرّما
قالوا اله عنه قَلت حبي له
ان اله ما اسرع ما الهما
وفاتر الألحاظِ منه دمو
عي عن دماً تسكب أو عندَ ما
قالوا فتور اللحظ قد كله
قلت لهم لو كل ما كلما
علامَ لاموا الصبَّ في حبهِ
لاموه ما هو فيهم موهما
مهلاً فيحى اليوم قد هدما
بنى من الجور وقد هدما
الطاهر الملك الذي قط ما
كبحرهِ بحرُ ندى قد طما
مظفرُ الجيش فما حطه
للحرب إلاّ حط ما حطّما
وظلتِ الأرض تنادي به
يا جيش يحيى أدما الدما
قد رويت غيثاً وما سيلا
وتبغي منه ما يصيبها منهما
فاشددْ على الأعداء والمس لما
يأتي رضى ربك والمسلما
وقل لأعدا الله بعد فما
أكذب من ينطق منكم فما
من قدم الخير لنا منكم
فشره قد قدّ ما قدما
ومن يتب منكم إلى ربه
وربما يغفر له الربُّ ما
ما أقرب الرحمة من مجرم
بالتوبِ أعطى أجر ما أجرما
قل لذوي الكفرِ أسلموا واحذروا
فليس يحيى مسلماً مسلما
فخصمه المغرور كاللاحس
الموس ما يحيى به موسما
ويا ذوي الإِفساد توبوا فما
أفلح بان رض ما رضما
لا بدّ للطاعات أن تبتمَ
ولن ما تختصكم بالنما
واخشوا سطا يحي فصمصامه
مجرب ما قل ما قل ما
ما منه منجا اينَما كنتم
الطير ما يستبعد الطير ما
وجار يحيى اليوم في منعةٍ
قداس ما يسكنُه في السما
في نعمةٍ واسعة في المبا
ني الفيح مازال بها في حما
قصائد مختارة
بين سر الوجد والعلن
الأبله البغدادي بين سر الوجد والعلن ضاع صبري في الهوى وفني
ونحن في نظم الهوى واحد
أبو هلال العسكري وَنَحنُ في نَظمِ الهَوى واحِدٌ يَجمَعُنا عِقدانُ في نَحرِ
قل للمقيم مع النفوس علاقة
ابن خفاجه قُل لِلمُقيمِ مَعَ النُفوسِ عَلاقَةً ياراكِباً ظَهرَ المَطِيِّ بُراقا
رقود الضحى صفر الحشى منتهى المنى
صيفي الأسلت رقود الضحى صفرُ الحشى منتهى المُنى قطوفُ الخُطى تمشي الهوينا فتبهرُ
لي ساعة من معدن
أحمد شوقي لي ساعة من معدن لا يقتنيها مقتن
سأنسل طوعا من يد الحب أو كرها
الصنوبري سأنْسَلُّ طوعاً من يد الحبِّ أو كَرْها فخذْ طُرُقَ الهجرانِ إن شئتَ أو ذرها