العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف الوافر المتقارب
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركونيُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ
فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
فيَحْسِبُها مَنْ يهْتَدي بِسنائِها
عزائِمَ تغْدو في العِدَى وتَروحُ
وإنّ أَفَنْتَ الرّومِ ينقادُ خاضِعاً
كما انقادَ منْ بعدِ الإباءِ جَموحُ
سيرْضَى بحُكْمِ السيفِ منْهُ مسوِّفٌ
ويسْمَحُ بالمالِ العَريضِ شَحيحُ
وذلك سهْلٌ في مشيئةِ قادِرٍ
يُنيلُ مَراماً مُرْتَجىً ويُبيحُ
أما نحنُ واللهُ العَظيمُ بقصْدنا
نُهَجِّرُ في نَصْرِ الهُدَى ونُريحُ
بأفْئِدةٍ لا يستَقِرُّ قَرارُها
وهل بمُثيرِ النّقْعِ تهْدأُ ريحُ
أنا اليوسُفيُّ النّاجِحُ القَصْدِ كلّما
تُذُوكِرَ قصْدٌ للمُلوكِ نَجيحُ
أنا اليوسُفيُّ النّاصِرُ اللقَبِ الذي
أُبيدُ ذَراريَّ العِدَى وأُبيحُ
يصرّحُ ملْكُ الرومِ جهْراً بصُلْحِه
وبُرْهانُ مَقْصودي لديْهِ صريحُ
وهل لي إلى غيْرِ الحُروبِ تطلُّعٌ
وهلْ لي إلى غيْرِ الجِهادِ طُموحُ
وإنّ مَقامي لا مَقامَ يروقُه
فليْسَ فُتورٌ أن تقِلَّ فتوحُ
قصائد مختارة
الغانيات تبسمت لمطالبي
حسن حسني الطويراني الغانياتُ تبسّمت لمطالبي وَعجبنَ من قَولي هلمّ حبائِبي
تلك الجزيرة أقبلت تنويها
ابن الأبار البلنسي تِلكَ الجَزيرَةُ أَقْبلَتْ تَنْوِيهَا سُحبٌ تَنَالُ بِسَقْيِها تَنْوِيها
لا تلوموا خليفة الغرب في اللَه
أحمد الكاشف لا تلوموا خليفةَ الغرب في اللَهْ وِ فما غيره عزاء لنفسِهْ
بصدر معذبي سطرت ضاضا
الامير منجك باشا بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود
بعثت إليك بنيلوفر
تميم الفاطمي بعثت إليك بنيلوفرٍ يفوق مدى صفة البارع
طفلاً سقطت في الغرزِ ولم أمت
طه محمد علي طفلاً، سقطتُ في الغُرزِ