العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل
يدل علينا الجار آخر قبله
شبيب بن البرصاءيَدُلُّ عَلَينا الجارَ آخَرُ قَبلَهُ
وَأَحلامُنا مَعروفَةٌ وَسَدادُها
وَجاراتُنا مادُمنَ فينا بِعِزَّةِ
كَأَروى ثَبيرِ لا يَحِلُّ اِصطِيادُها
تَرى إِبلَ الجارِ الغَريبِ كَأَنَّها
بِمَكَّةَ بَينَ الأَخشَبَينِ مَرادُها
يَكونُ عَلَينا نَقصُها وَضَمانُها
وَلِلجارِ إِن كانَتِ نُريدُ اِزدِيادُها
قصائد مختارة
يا أمة قتلت حسنا عنوة
دعبل الخزاعي يا أُمَّةً قَتَلَت حُسَناً عَنوَةً لَم تَرعَ حَقَّ اللَهِ فيهِ فَتَهتَدي
ومغن له لسان عثور
الشريف العقيلي وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُ كُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُ
تربعت عرش الشعر في نظر الحق
شاعر الحمراء تَربَّعتَ عَرشَ الشِّعرِ في نظَر الحقِّ وحزتَ مقالِيدَ البَلاغَةِ بالسَّبقِ
تداخل
سعدي يوسف اليومَ أوّلُ أيامِ الخريفِ . مظلاّتُ الــمقاهي خذاريفٌ تدورُ وفي الســحائبِ اشــتــدَّ لونٌ داكنٌ . لِـمَـن الدنيا؟
رعى الله من يصلي فؤادي بحبه
المعتضد بن عباد رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه سعيراً وعيني منه في جنة الخلد
يا ساكني أرض الهراة أما كفى
بهاء الدين العاملي يا ساكني أرض الهراة أما كفى هذا الفراق بلى وحق المصطفى