العودة للتصفح الطويل السريع الوافر البسيط الرمل
يحول عن قريب من قصور
الحسين بن علييُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍ
مُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِ
فَيُسلَمَ فيهِ مَهجوراً فَريداً
أَحاطَ بِهِ شُحوبُ الإِغتِرابِ
وَهَولُ الحَشرِ أَفظَعُ كُلِّ أَمرٍ
إِذا دُعِيَ اِبنُ آدَمَ لِلحِسابِ
وَأَلفى كُلَّ صالِحَةٍ أَتاها
وَسَيِّئَةٍ جَناها في الكِتابِ
لَقَد آنَ التَزَوُّدُ إِن عَقِلنا
وَأَخذُ الحَظِّ مِن باقي الشَبابِ
قصائد مختارة
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
لو حكم المحجوب في أمره
عمر تقي الدين الرافعي لَو حُكِّمَ المَحجوبُ في أَمرِهِ لَكانَ في الحُكمِ مِنَ النادِمين
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
في ذرى المجد على أوج العلى
المفتي عبداللطيف فتح الله في ذُرى المَجدِ على أَوجِ العُلى ليَ تَختٌ فَتَأمّلْ تَختَبرْ