العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الوافر البسيط الطويل
يبلى الحبيب وحزنه يتجدد
ناصيف اليازجييَبلى الحبيبُ وحُزنُهُ يَتَجدَّدُ
فكأنَّهُ في كُلِّ يومٍ يُفقَدُ
إن كانَ قد أمسى بعيداً نازحاً
عني فإنَّ سُلوَّ قلبي أبعَدُ
هم يَذكرُونَ من الكريمِ فضيلةً
وأنا أعُدُّ النَجْمَ حينَ أُعدِّدُ
تلكَ السجايا البِيضُ عندَ مُحِبّها
مما يليقُ بهِ اللبِاسُ الأسوَدُ
وَيحي مَتَى أنسى الذي طَرَدَ الكَرَى
وخَيالُهُ عن مُقلتي لا يُطرَدُ
ناديتُهُ فأجابَ سائلُ أدمُعي
والدَمعُ أجرى بالجَوابِ وأجوَدُ
يا راحلاً رَحَلَ اصطِباري بعدَهُ
هل بينَنا قبلَ القيامةِ مَوِعدُ
إنْ كُنتَ لم تَسمَعْ نُواحِي في الحِمىَ
فَعَلى ضَرِيحكَ ألفُ دمعٍ يَشَهدُ
قصائد مختارة
حسن غذاءك واعتمد
ابن حمديس حَسّنْ غِذاءَكَ واعتمدْ منه على وقتٍ وحَدْ
مات الذي يرعى حمى الدين والذي
الفرزدق ماتَ الَّذي يَرعى حِمى الدينِ وَالَّذي يَحوطُ حَراهُ بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ
ولو جمل السقاية لقبوه
الخبز أرزي ولو جَمَل السقاية لقبَّوه بمعشوقٍ تحرّى أخذَ روحي
لي ناظر أبدا إلى ما ساءني
عبد المحسن الصوري لي ناظرٌ أبداً إلى ما ساءَني طولُ الزمانِ وسَرَّه نَظَّارُ
تبسم في الإقبال ثغر تهاني
صالح مجدي بك تبسم في الإقبال ثغرُ تهاني لصدر صدورٍ لا يقاس بثاني
ما بال آفات اللسان لسانه
ابن طاهر ما بال آفات اللسان لسانه مقطوعة من دون أجزاء الكتاب