العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط السريع الطويل مجزوء البسيط
يباين شكل غيره في حياته
أبو العلاء المعرييُبايِنُ شَكلٌ غَيرَهُ في حَياتِهِ
فَإِن هَلَكا لَم تُلفِ بَينَهُما فَرقا
وَمَن يَفتَقِد حالَ الزَمانِ وَأَهلِه
يَذُمُّ بِهِم غَرباً مِنَ الأَرضِ أَو شَرقا
يَجِد قَولَهُم مَيناً وَوِدَّهُمُ قِلىً
وَخَيرَهُم شَرّاً وَصَنعَتَهُم خُرقا
وَبِشرَهُمُ خَدَعاً وَفَقرَهُم غِنىً
وَعِلَمَهُم جَهلاً وَحِكمَتَهُم زَرقا
أَحَيَّ كِلابٍ كَم رَعى النَبتَ قَبلَكُم
فَريقٌ وَشاموا في حَنادِسِهِم بَرقا
وَصابوا عَلى عافٍ وَآبوا إِلى رِضىً
وَجابوا إِلى عَلياءَ نازِحَةٍ خَرقا
وَلَيلاً طَلى قاراً بِقارٍ وَأُكمُهُ
مُراقِبَةٌ مِن شُهبِهِ حَدَقاً زُرقا
إِذا نَشَأَت فيهِ الغَمامَةُ خِلتَها
بِإيماضِها زِنجِيَّةً فَصَدَت عِرقا
وَمَرّوا بِمَقصودِ الحِمامِ فَغادَروا
خَوالِدَ ضَمَّت فيهِ أَفرُخَها الوُرقا
رَأَينا شُؤونَ الدَهرِ خَفضاً وَرِفعَةً
وَنَحنُ أُسارى في الحَوادِثِ أَو غَرقى
هَوى مُعتَلٍّ كَالغَيثِ مِنَ المُزنِ وَاِعتَلى
خَفيضٌ كَنَقعٍ مِن لَدُن حافِرٍ يَرقى
فَلا تَأمَنوا شامِيَّةً يَمَنِيَّةً
تُعادي فَلا تُبقي خِباءً وَلا فِرقا
يُخَرِّقُ دِرعَ المَرءِ سُمرُ رِماحِها
وَإِن كانَ مُرّاً في مَذاقَتِهِ خَرقا
إِذا طَلَبوا أَقصى العُلا اِتَّخَذوا لَهُ
بِصُمِّ العَوالي في تَرائِبِكُم طُرقا
إِذا كُنتُمُ أَوراقَ أَثلٍ زَهَوا لَكُم
جَرادَ نِبالٍ كَي تُبيدَكُم وَرقا
أَطارِقَ هَمٍّ ضافَ هَل أَنتَ عاذِرٌ
مَتّى لَم تَجِد بي عِندَ مُرتَحَلٍ طِرقا
وَأَعوَزَني ماءٌ أُزيلُ بِهِ الصَدى
فَلا عَيشَ إِن لَم أَشرَبَ الكَدِرَ الطَرقا
هُمُ الناسُ أَجبالٌ شَوامِخُ في الذُرى
وَأَودِيَةٌ لا تَبلُغُ الأُكمَ وَالبُرقا
فَسَكرانُ يُستَرقى وَيَبذُلُ بُسلَةً
وَآخَرُ صاحي اللُبِّ يَغضَبُ أَن يُرقى
قصائد مختارة
فان تسق من أعناب وج فإننا
أبو الهندي فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
قبل الأرض وناجاها هياما
أحمد زكي أبو شادي قَبَّلَ الأرض وناجاها هُياما كشريدٍ عاد من منفى فَهاما
لا آخذ الله جفنا بالهوى نفثا
حسن حسني الطويراني لا آخَذَ اللَهُ جفناً بِالهَوى نَفثا فَحلَّ عقدةَ سمطِ الدَمعِ فانبعثا
كم أديب فطن عالم
علي بن أبي طالب كَم أَديبٍ فَطِنٍ عالِمِ مُستَكمِلِ العَقلِ مُقِّلٍ عَديمِ
وفتيان أنس أقسموا أن يبددوا
حافظ ابراهيم وَفِتيانِ أُنسٍ أَقسَموا أَن يُبَدِّدوا جُيوشَ الدُجى ما بَينَ أُنسٍ وَأَفراحِ
ظالمتي في الهوى لا تظلمي
ابن عبد ربه ظالمتي في الهوى لا تَظلمي فتَصْرمي حَبلَ مَنَ لم يصْرِمِ