العودة للتصفح الطويل المجتث الخفيف الطويل
يا ويح حماد أمن نظرة
بشار بن برديا وَيحَ حَمّادٍ أَمِن نَظرَةٍ
راحَ أَسيراً غَيرَ مَجنوبِ
لِلَّهِ ما رانَ عَلى قَلبِهِ
مِن ساحِرِ المُقلَةِ مَشبوبِ
كَأَنَّهُ هاروتُ يَومَ اِغتَدى
يُديرُ عَينَيهِ بِتَقليبِ
أَغَنَّ أَحوى لانَ في رِقَّةٍ
يَختالُ في الخَزِّ وَفي الطيبِ
بَدا لِحَمّادٍ فَأَبدى لَهُ
شُغلاً عَنِ الدِرياقِ وَالكوبِ
قادَ النَباطِيَّ إِلى حَتفِهِ
نَظرَةُ عَينٍ شَطرَ مَحبوبِ
لَمّا رَأى ما عِندَهُ مُعجِباً
حَنَّ إِلَيهِ غَيرَ تَعييبِ
يَهذى بِخَشفٍ مُؤنِقٍ مُشرِقٍ
مُقابَلِ الجَدَّينِ مَنسوبِ
يَختَلِسُ القَلبَ بِإِبرامِهِ
مِنهُ وَإِطماعٍ وَتَجنيبِ
مُبَتَّلُ الخَلقِ هَضيمُ الحَشا
ذو شَعَرٍ كَالكَرمِ غِربيبِ
أَمرَدُ كَالمَأثورِ حينَ اِستَوى
لَم تَرَهُ عَينٌ عَلى حوبِ
يَمشي إِذا راحَ بِرَمّاغَةٍ
لَجَّت بِإِصعادٍ وَتَصويبِ
وَخِصيَةٍ في حُسنِ ياقوتَةٍ
سيقَت إِلى أَصيَدَ مَحجوبِ
يَقولُ حَمّادٌ إِذا ما نَأى
يا رَبِّ فَرِّج كَربَ مَكروبِ
حَمَّلتَني الشَوقَ وَباعَدتَني
ما هَكَذا الرَبُّ لِمَربوبِ
رَضيتُ ميعادَكَ يا سَيِّدي
إِن لَم يَكُن ميعادَ عُرقوبِ
قصائد مختارة
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
أهديت ذا الحسن وردا
مصطفى صادق الرافعي أهديتُ ذا الحسنِ وردا وقلتُ مني إليكا
أعلم الناس بالنجوم بنو نوبخت
ابن الرومي أعلمُ الناسِ بالنجوم بنو نو بَخْتَ علماً لم يأتِهم بالحسابِ
لك السعد يا ملك الحجاز بجواد
صالح مجدي بك لَك السَعد يا ملك الحِجاز بجوّادِ شَريف أَثيل المَجد طَيّب مِيلادِ
أتسألني ولست لذاك أهلا
ابن طاهر أتسألني ولست لذاك أهلا وأنت لهذه العلل الطبيب
حب
موسى حوامدة ..نظرتْ خيمةٌ وتدا فتأوه قلب الخيمة