العودة للتصفح الخفيف السريع البسيط الوافر البسيط الكامل
يا ورد جور الذي حيا فأحيانا
أبو الفضل الوليديا وَردَ جورِ الذي حيّا فأحيانا
أشبَهتَ خَدّاً بماءِ الحُسن ريّانا
اذا رأيتكَ لاح الكونُ مُبتسِماً
كالثَّغر واخضرَّت الآمالُ أَغصانا
وإن جنيتُك أذكرْ غادةً حملَت
من الأزاهِر أشكالاً وألوانا
كم باقةٍ مِنكَ ضمّتها أنامِلُها
كأنها لؤلؤٌ قد ضمَّ مُرجانا
ومنكَ لونٌ وطِيبٌ في غلالِتها
وهي التي تَكتسي نوراً وريحانا
إليَّ أهدَتكَ مضموماً بأنملِها
حتى رأيتُ الهوى حُسناً وإحسانا
ولا أزالُ بزَهرٍ مِنكَ أَذكرُها
لأنني لم أزل بالطّيبِ نشوانا
وقد تجودُ بخَدٍّ لي فأحسبُه
مما جَنَتهُ ومن رياكَ ريانا
قلبي تعشَّقَ خدَّيها كما عشِقَت
فراشةُ الرّوضِ لوناً منكَ فتانا
يا وردَ جورٍ عليك الرّيحُ نافحةٌ
نهزُّ في الصّبحِ أزهاراً وأفنانا
وتحملُ الطّبَ مثلَ النفسِ حاملة
للحبِّ حتى يَصيرَ الكونُ أكوانا
قصائد مختارة
إنتمائي لكم بصفو صفاتي
رفاعة الطهطاوي إنتمائي لكم بصفوِ صفاتي يالَ بيت الزهراء أزْهَى صِفاتي
راحت لسرحة نعمان وواديها
الأبله البغدادي راحت لسرحة نعمان وواديها غر السحائب تغدوها غواديها
نحن الكرام فلا حي يعادلنا
الزبرقان بن بدر نَحنُ الكِرامُ فَلا حَيّ يُعادِلُنا مِنّا المُلوكُ وَفينا تُنصَبُ البِيَعُ
لماذا الثورة اشتعلت لماذا
أحمد زكي أبو شادي لماذا الثورة اشتعلت لماذا أوهم أم أبي الجبن النفاذا
ما أومض البرق بين الطلع والبان
المكزون السنجاري ما أَومَضَ البَرقُ بَينَ الطَلعِ وَالبانِ إِلّا وَنابَ الغَوادي دَمعي القاني
فلكل ذلك قد أعد عتاده
الكميت بن زيد فلكل ذلك قد أعدَّ عَتادَه أَنَفُ الكريم وحيلةُ المحتالِ