العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف الطويل المديد
إنتمائي لكم بصفو صفاتي
رفاعة الطهطاويإنتمائي لكم بصفوِ صفاتي
يالَ بيت الزهراء أزْهَى صِفاتي
جدُّكم في الوجودِ شمسٌ وأنتم
أنجمٌ زهرٌ غير منكسفاتِ
أنتم بضعةُ النبي نشأتم
عن صفيّ من بضعةٍ مُصطفاة
سيد الكون شب أصلا وفرعاً
في شعابٍ على العُلى مشرفات
أبطحيٌّ لولاه ما فاحَ من مك
ة عرفُ التعريف في عرفات
لا ولا كان أهلُ بدرٍ بدوراً
يتبوأن في عُلا الغرفات
لسواكم ما رمتُ قط التفاتاً
وإليكم صرفتُ كل التفاتي
حاش الله أن أُضام وأنتم
ملجأ الللائذين كهفُ العفاةِ
ويقيني أرجو به أن يَقيني
من عِظَم الأهوالِ والآفاتِ
كم مجيرٍ منكم حمى مُستجيرا
وأغاث الملهوفَ بالمرهفات
كم لكم بالنوال دُنيا وأخرى
من أيادٍ على الورى عاطفات
بخلوص المديح أرجُو خَلاصي
من مَساوي أيامي السالفات
إن نظمتم رفاعةً في ولاكم
حاز أمْنا من سطوة المرجفات
فأماني من حادثاتِ زماني
إنتمائي لكم بصفوِ صفاتي
قصائد مختارة
تراقصت في الضياء الثر وانعطفت
عبدالعزيز الرفاعي تراقَصًتْ في الضٍِّياءِ الثرِّ وانعطفتْ نحو الغديرِ وحَيَّتْ نغمةَ الشَّـادي
إذا أن العليل لفرط داء
الأحنف العكبري إذا أن العليل لفرط داء وأن طبيبه هلك العليل
المدن تخلع الحداد
قاسم حداد تدفَّقي .. تدفَّقي هكذا مثل النبيذ الذي يُؤرِّخْ
شاعر تاه في بحار خياله
فؤاد بليبل شاعِرٌ تاهَ في بِحارِ خَيالِه وَاِهتَدى كُلُّ تائِهٍ بِضَلالِه
لقد كنت أخشى لو تمليت خشيتي
حليمة الحضرية لَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى لَوْ تَمَلَّيْتُ خَشْيَتِي عَلَيْكَ اللَّيالِي مُرَّها وَانْفِتالَها
يا بديع الدل والغنج
أبو بكر الشبلي يا بديعَ الدَلِّ والغَنَجِ لك سلطان على المُهَجِ