العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز الوافر الكامل
يا نسيم الصبا رويدك مهلا
ابن النقيبيا نسيمَ الصَبا رويْدَكَ مَهْلاً
قُصّ عني الحديثَ بَلاًّ فبَلاّ
قلْ لِمَن يزعَمُ الثرى في أياد
يه الثرّيا أوسَعَتْ زعْمَك جَهلا
وتلطَّفْ به فقد خلّف الرأي
وراءَ الحجى بجهلي فضْلا
وقامت أراه طوْعَ إبليس
هوى النفسِ قبلة حيثُ صلّى
فغدا يحسبُ الغوايةَ بالجهْ
ل رَشاداً ويحسبُ الجهْلَ فضْلا
فدعِ النُصْحَ باذلَ النُصْحِ إِنْ لم
تُلفِ للنُصْحِ والهدايةِ أهلا
لستُ أنسى وقد تملك شطرنجاً
على الوهم تافهاً مضمحلا
فغدا قابضاً على قَصْبِ سَبْقٍ
ويظنُّ الشطرنج قِدحاً معلّى
فكأنّ الفرزين حقاً وزيراه
وكلٌّ ولاّه عَقْداً وحَلاّ
وكأنّ البيادقَ البيضَ والسُمْرَ
جُنوداً تحتاطُه حيث حَلاّ
وكأنَّ الرخاخ طوعاً أظلُّوه
من الزاهرَيْن حيثُ استقلا
وكأنَّ الأفيالَ أفيال ملك الهن
دِ سيقَتْ إِليه جَنْباً وذلاّ
وكأنَّ الأفراسَ خيل ابن دا
ود أتَتْ نحوه تقبّلُ نَعْلا
وكأنَّ النطعَ البساطُ عَلاَهُ
من سُليمان سيّد حازَ فَضْلا
وكأنَّ الشاهَيْنِ ملكان في أَسْ
رِ يديه سَباهما الملكُ طِفْلاَ
قصائد مختارة
ألا لا يغرن أمرأ من تلاده
نصيب بن رباح ألا لا يغرّن أمرأ من تلاده سوام أخ داني الوَسيطَة مثرب
ومد علينا الليل ثوبا منمقا
أبو هلال العسكري وَمَدَّ عَلَينا اللَيلُ ثَوباً مُنَمَّقاً وَأُشعِلَ فيهِ الفَجرُ فَهوَ مُحَرَّقُ
افكاري
خالد الفيصل كضت الحق الهارب ومتمرّد افكاري ابا اروّض الفكره على حالي الجاري
من مبلغ ملائكي حبشياً
المشؤوم مَن مُبلِغٌ مَلائِكي حُبشِيّاً أَخا بِني زُلَيفَةَ الصُبحِيّا
ذكرت ثرى نواظر والخزامى
جرير ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى فَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعا
نزه لحاظك في محاسن بركة
بطرس كرامة نزّه لحاظك في محاسن بركةٍ تسقي التهانيء من كؤوس الكوثر