العودة للتصفح الكامل المتقارب المتقارب الهزج المديد الطويل
يا نسيم الأطلال
ابن علوي الحداديا نسيم الأطلال
إن جزت باللَه حي ربة الحال
طاب مني البال
لما تنشق روحك الذي مال
منه غصن ميال
في وسط قلبي لاذ ولا زال
يا نسيم قد طال
شوقي وحالي من بعدها حال
بغية المتيم
عقلي بها طول الزمان مغرم
حبها تحكم
ومازج اللحم والعظام والدم
شأنها معظم
لو شاهد الكافر جمالها أسلم
ما بها تبدال
هي مطلبي في صدها والإقبال
كعبة المحاسن
ما خلت قلبي عن هواك ساكن
ضاقت المساكن
عليه حتى مل من يساكن
يا عذول بائن
فإنني للعذل غير راكن
أنت والنبي زال
في عذل مثلي عاجلتك الآجال
يا رفيق ساعد
وسر بنا حتى عسى نشاهد
ونرى المعاهد
وننظر الأعلام والمشاهد
منتهى المقاصد
يوم انهاضك للربوع قاصد
سر وخلف المال
والأهل خلف الظهر لا تكن ذال
من هوى يخاطر
بالكل في المحبوب لا يحاذر
في الهوى معاشر
لكنها أنوار للسرائر
ليس ثم خاسر
الكل رابح واصل وسائر
ذي سبيل الأبدال
الأوليا أهل الصفا والأحوال
قصائد مختارة
ظبي يتيه بورده في خده
أبو تمام ظَبيٌ يَتيهُ بِوِردِهِ في خَدِّهِ خَدٌّ عَلَيهِ غَلائِلٌ مِن وَردِهِ
لقد ضل من يسترق الهوى
الشريف المرتضى لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوى وَعَبدُ الغَرامِ طَويلُ الشَّقا
إلهي بعبدك طه الذي
أبو الهدى الصيادي إلهي بعبدك طه الذي بغيبك سميته المصطفى
حسبت الدهر في ولدي
عمارة اليمني حسبت الدهر في ولدي يساعدني ويسعدني
صاحبا سوء صحبتهما
أبو محجن الثقفي صَاحِبا سُوءٍ صَحِبتُهُما صاحَباني يومَ ارتَحِلُ
نظرت لروفائيل يخطر رافلا
حسن كامل الصيرفي نَظَرتُ لِروفائِيلَ يَخطُرُ رافِلاً بِحُلَّةِ مَجدٍ زانَها حُسنُ خَلقِه