العودة للتصفح الخفيف المنسرح البسيط الطويل البسيط
يا مي مل الهوى إلا معناك
المكزون السنجارييا مَيُّ مَلَّ الهَوى إِلّا مَعناكِ
وَحالَ صَبٌّ صَبا إِلَا لِمَعناكِ
وَغَيَّر اللَومُ مَن يَهوى سِواكِ وَلَم
تُحَل صُروفَ الرَدى مَن كانَ يَهواكِ
وَأَصبَحَ الناسُ مَسروراً بِسِرِّكِ عَن
عِلمٍ وَآخِرِ مَغروراً بِأَسماكِ
يَغتالُهُ مِن سَرابِ الآلِ خَلَّبَهُ
فَيَنثَني عَن بَروقٍ مِن ثِناياكِ
وَيوهِم الناسَ جَهلاً مِنهُ مَعرِفَةً
بِكَنَهِ مَعنى الهَوى عَن ضَعفِ إِدراكِ
وَكَنهُ مَعنى غَرامي لَيسَ يَشهَدُهُ
بِكَنَهِ حُسنِكَ إِلّا مَن تَمَعناكِ
وَلَستُ مَن يَدَّعي وَصلاً بِلا سَفَرٍ
إِلى حِماكِ وَقُرباً دونَ لُقياكِ
فَكَم عَقَرتُ عَلى البَيداءِ مِن بَدَنٍ
أَكَلَهُ السَعيُ في قَصدي لِمَغناكِ
وَكَم سَلَكتُ رُبى الوَعساءِ مُجتَهِداً
عَلَيَّ أُرَوّي صَدى قَلبي بِرَيّاكِ
وَالعِزُّ مِنكِ وَذُلّي فيكِ قَد ضَمِنّا
بِاليَأسِ مِن طَمَعي بِالوَصلِ إِهلاكي
وَكَيفَ يَطمَعُ مِثلي في وِصالِكِ أَو
بِأَن تَرى عَينُهُ مَرعى مَطاياكِ
لَكِن ظُهورِكَ بِالتَأنيسِ جَسِّرَني
حَتّى تَفَوَّهتُ في سِرّي بِذِكراكِ
يا رَبَّةِ السَترِ هَل لِلكَشفِ مِن أَمَدٍ
يُقضى فَيُجلى قَذى عَيني بِرُؤياكِ
وَهَل لِلَيلِ الجَفا صُبحٌ فَيَرقُبُهُ
مَن لا يُرى الصُبحَ إِلّا مِن مُحَيّاكِ
وَما اِختَفى الصُبحُ عَنّي يا مُنى أَمَلي
لَكِنَّما السَقمُ عَن عَينَيَّ أَخفاكِ
سِفِرتِ فَاِحتَجَبَت عَنكِ العُيونُ فَفي
حَجبِ العُيونِ كَمالُ اللُطفِ أَبداكِ
حَكيتِ بِالعَينِ أَعياناً شَهِدنَكِ كَال
مَحكِيِّ وَاِحتَجَبوا عَن رُؤيَةِ الحاكي
حَتّى رَأى كُلُّ شَخصٍ مِنكَ طاقَتَهُ
في حَدِّهِ فَاِنتَفى تَحديدُ مَعناكِ
وَلَم يَنَل أَحَدٌ عِلمَ الإِحاطَةِ بِالغَي
بِ المَشاهِدَ في الأَكوانِ إِلّاكِ
فَإِن أَقُل غَيرَ هَذا فيكِ وَاِخجَلي
مِن الغَرامِ وَواكُفري وَإِشراكي
قصائد مختارة
بابي شادنا تجدر فازداد
عبدالله الشبراوي بِابي شادنا تجدّر فَاِزدا دَ تَجديره جَمالا وَنورا
وعد تحقق
محمد العيد آل خليفة وعد تحقق بعد الخلف منبثقا عن ثورة فرجت عن كل مكروب
أنشأتها بركة مباركة
علي بن الجهم أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةً فَبارَكَ اللَهُ في عَواقِبِها
زيادة المرء في دنياه نقصان
أبو الفتح البستي زيادةُ المرءِ في دُنياه نُقصانُ ورِبْحُه غيرَ مَحْضِ الخير خُسْرانُ
إذا ما دعاك الحق للظلم مرة
مصطفى صادق الرافعي إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةً وقد كنتَ ذا حلمٍ فلا تَكُ ذا حلمِ
والله مجتهدا في الحلف والقسم
تميم الفاطمي والله مجتهِداً في الحَلْفِ والقَسَم يا بن المعزِّ يميناً غيرَ متَّهَمِ