العودة للتصفح مجزوء الرجز الطويل البسيط الرجز الوافر
يا مي إن تفقدي قوما ولدتهم
مالك الهذلييا مَيَّ إِنْ تَفْقِدِي قَوْماً وَلَدْتِهِمُ
أَوْ تُخْلَسِيهِمْ فَإِنَّ الدَّهْرَ خَلَّاسُ
عَمْرٌو وَعَبْدُ مَنافٍ وَالَّذِي عَلِمَتْ
بِبَطْنِ مَكَّةَ آبِي الضَّيْمِ عَبَّاسُ
يا مَيَّ إِنَّ سِباعَ الْأَرْضِ هالِكَةٌ
وَالْأُدْمُ وَالْعُفْرُ وَالْآرامُ وَالنَّاسُ
والْخُنْسُ، لَنْ يُعْجِزَ الْأَيَّامَ ذُو حَيَدٍ
بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ وَالْآسُ
فِي رَأْسِ شاهِقَةٍ أُنْبُوبُها خَصِرٌ
دونَ السَّماءِ لَهُ فِي الْجَوِّ قُرْناسُ
مِنْ فَوْقِهِ أَنْسُرٌ سُودٌ وَأَغْرِبَةٌ
وَتَحْتَهُ أَعْنُزٌ كُلْفٌ وَأَتْياسُ
حَتَّى أُشِبَّ لَها رامٍ بِمُحْدَلَةٍ
ذُو مِرَّةٍ بِدُوارِ الصَّيْدِ هَمَّاسُ
يُدْنِي الْحَشِيفَ عَلَيْها كَيْ يُوارِيَها
وَنَفْسَهُ وَهْوَ لِلْأَطْمارِ لَبَّاسُ
فَثارَ مِنْ مَرْقَبٍ عَجْلانَ مُقْتَحِماً
وَرابَهُ رِيبَةٌ مِنْهُ وَإِيجاسُ
فَقامَ فِي سِيَتَيْها فَانْتَحَى فَرَمَى
وَسَهْمُهُ لِبَناتِ الْجَوْفِ مَسَّاسُ
فَراغَ عَنْ شَزَنٍ يَعْدُو وَعارَضَهُ
عِرْقٌ تَمُجُّ بِهِ الْأَحْشاءُ قَلَّاسُ
يا مَيَّ لا يُعْجِزُ الْأَيَّامَ مُجْتَرِىءٌ
فِي حَوْمَةِ الْمَوْتِ رَزَّامٌ وَفَرَّاسُ
لَيْثٌ هِزَبْرٌ مُدِلٌّ عِنْدَ خِيسَتِهِ
بِالرَّقْمَتَيْنِ لَهُ أَجْرٍ وَأَغْراسُ
أَحْمَى الصَّرِيمَةَ أُحْدانُ الرِّجالِ لَهُ
صَيْدٌ وَمُسْتَمِعٌ بِاللَّيْلِ هَجَّاسُ
صَعْبُ الْبَدِيهَةِ مَشْبُوبٌ أَظافِرُهُ
مُواثِبٌ أَهَرْتُ الشِّدْقَيْنِ هِرْماسُ
قصائد مختارة
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم إنعَم بأَيّام الصِبّا من قبل أيّام المشيبِ
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
قد فاح منها أريج المسك للناشق
أبو حيان الأندلسي قَد فاحَ مِنها أَريجُ المِسكِ لِلناشِق وَفوَّقَت عَينُها سَهماً لَنا راشِق
وفي يميني جمزى ولوسُ
الجحاف الفزاري وَفي يَميني جَمَزى وَلوسُ شَقّاءَ في غِمارِها قُموسُ
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني