العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الطويل الكامل الطويل
يا من ينادي الدار هل تنطق
ابو نواسيا مَن ينادي الدارَ هل تنطقُ
قد خرست عنكَ فما تنطقُ
كأنّها إذ خرست جاذمٌ
بين ذوي تفنيدِه مُطرِقُ
قد داومَ الإطراقَ حتى لهُ
يحسب عيّاً وهو المفلقُ
إنّي عنيتُ نحو ذا واحداً
من قولهِ في أذني أعلقُ
بهديهِ يشكو التباريحَ مِن
رمّانَتي صدرتِها القُرطَقُ
أكثرُ ما يشغلُها سجدةٌ
لغُرّةِ الشمسِ إذا تشرقُ
يزوّجُ الخمرَ من الماءِ في
جاماتِ تبرٍ خمرُها يفهقُ
منطّقاتٍ بتصاويرَ لا
تسمع للدّاعي ولا تنطقُ
على تماثيلِ بني بابكٍ
محتفرٌ ما بينهم خندق
كأنهم والخمر من فوقهم
كتائبٌ في لجّةٍ تغرقُ
فالنعتُ ذا لا نعتُ دار خلَت
يهيمُ في أطلالِها أحمقُ
قصائد مختارة
إلهٌ من نباح
أسامه محمد زامل لو كنتُ كلباً من الكلابِ ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
رد بالمطي موارد الغزلان
البرعي رِد بالمطي موارد الغزلان وانشد فؤادا بين أَهل البان
تذكرت من بيني ومن بين أدم
القاضي الفاضل تَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍ فَلَم أَلقَ مِنهُم لا أَباً لي وَلا أُمّا
حذار منا وأنى ينفع الحذر
ابن القيسراني حذار منا وأنى ينفع الحذر وهي الصوارم لا تبقي ولا تذر
نفس المتيم في الصبابة شأنها
الكيذاوي نفسُ المتيّمِ في الصبابةِ شأنُها وصلُ الأحبّة والهوى أديانُها
أرى موضع المعروف لو أستطيعه
الشريف الرضي أَرى مَوضِعَ المَعروفِ لَو أَستَطيعُهُ وَأُغضي وَلَو شاءَ الغِنى لِيَ لَم أُغضِ