العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط الكامل البسيط
يا من هديت لحبه فمحجتي
ابن سهل الأندلسييا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتي
بَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِ
قَدَحَت لَواحِظُكَ الهَوى في خاطِري
حَقّاً لَقَد وَرِيَت زِنادُ القادِحِ
ما اِستُكمِلَت لي فيكَ أَوَّلُ نَظرَةٍ
حَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي
أَنتَ السِماكُ مِنَ البِعادِ وَرُبَّما
سَمّاكَ لَحظُكَ بِالسِماكِ الرامِحِ
يا حُبَّ موسى لا تَخَف لي سَلوَةً
ظَهَرَ الغَرامُ وَخابَ سَعيُ الناصِحِ
أَهواهُ حَتّى العَينُ تَألَفُ سُهدَها
فيهِ وَتَطرَبُ بِالسَقامِ جَوارِحي
يا هَل دَرى جَفني غَداةَ وَداعِهِ
قَدرَ الرَزيَّةِ بِالمَنامِ النازِحِ
وَالصَدرُ أَنَّ القَلبَ كانَ مُوَدِّعي
وَالجِسمُ أَنَّ الرَوحَ كانَ مُصافِحي
قصائد مختارة
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
إبراهيم اليازجي هَتَفَتْ تُبَشِّرُ بِالضُّحى الأَطيارُ فَاِستَيقَظَت لِهُتافِها الأَزهارُ
سقاني حبه كأسا دهاقا
ناصيف اليازجي سقاني حُبُّهُ كأْساً دِهَاقا فأسكَرَني وأسكَرتُ الرِفاقا
أقول لما التقينا وهي صادفة
الأحوص الأنصاري أَقولُ لَمّا التَقَينا وَهيَ صادِفَةٌ عَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دونِي
ومنسم الآذي يعنق شطه
ابن حمديس وَمُنَسَّمِ الآذيِّ يُعنِقُ شَطُّهُ من نكبةٍ هوجاءَ حُلّ وثاقُها
جلل ألم على الكرام فهالا
يونس النجفي جلل ألم على الكرام فهالا وأمال عرش المكرمات فمالا
فمن يؤدي لما أولاه من نعم
ابن الجياب الغرناطي فمن يُؤَدِّي لما أولاَهُ مِن نِعَمٍ شُكَراً ولو أنَّ سَحباناً يُظاهِرُهُ