العودة للتصفح

يا من له العرش من تيجانه خجل

سُهيل
يا مَن لهُ العرشُ مِن تيجانِه خَجِلُ
والدهرُ من هيبَةِ الآياتِ يَرتَجِلُ
يا خَيرَ مَن طالعَ الأيامَ مُبتسمًا
كأنّهُ الفجرُ، لا يَخفى لهُ أملُ
أنتَ الذي برقُ سيفِ العدلِ يخطبُهُ
قاصٍ ودانٍ، فلا جورٌ ولا زَلَلُ
سَقَيتَنا من نُدى الإسلامِ نَهرَ هُدىً
فأزهَرَت فيك آياتٌ لها عملُ
جعلتَ بغدادَ دارَ السِّلمِ تبتسمُ
فغدتْ تُسابقُ في أمجادِها الحُقَبُ
مَن فيكَ لم يرَ في الدنيا سوى ظُرفٍ
وحَضرةٍ كلُّ طرفٍ نحوها شُغِلُ
فيا ابنَ عباسَ، يا تاجَ الورى فخرًا
إنّ الملوكَ لظلٍّ منك تنتقلُ
أعلَيتَ دينَ الهدى، والدينُ مُعتصِمٌ
بكافلٍ كلُّ ذي علمٍ لهُ سُبُلُ
قصائد مدح الوافر حرف ل