العودة للتصفح الطويل المتقارب المتقارب المنسرح السريع المنسرح
يا من لقلب دنف مغرم
عمر بن أبي ربيعةيا مَن لِقَلبٍ دَنِفٍ مُغرَمِ
هامَ إِلى هِندٍ وَلَم يَظلِمِ
هامَ إِلى رِئمٍ هَضيمِ الحَشا
عَذبِ الثَنايا طَيِّبِ المَبسِمِ
كَالشَمسِ بِالأَسعُدِ إِذ أَشرَقَت
في يَومِ دَجنٍ بارِدٍ مُقتِمِ
لَم أَحسَبِ الشَمسَ بِلَيلٍ بَدَت
قَبلي لِذي لَحمٍ وَلا ذي دَمِ
قالَت وَقَد جَدَّ رَحيلٌ بِها
وَالعَينُ إِن تَطرِف بِها تَسجُمِ
إِن يَنسَنا المَوتُ وَيُؤذَن لَنا
نَلقَكَ إِن عُمِّرتَ بِالمَوسِمِ
إِن لَم تَحُل أَو تَكُ ذا مَيلَةٍ
يَصرُفُكَ الأَدنى عَنِ الأَقدَمِ
قُلتُ لَها بَل أَنتِ مُعتَلَةٌ
في الوَصلِ يا هِندُ لِكَي تَصرُمي
قصائد مختارة
عجزت فما لي حيلة في هواكم
الحيص بيص عجزتُ فما لي حيلةٌ في هواكمُ سوى أنني أزداد وجداً مع الصدِّ
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
ابن زاكور إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا
أيا فضل إنك فضل أصا
ابن الرومي أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا ب شيخكَ من حيثُ لم يكتسبْ
يا قلب كم ذا الخفوق والقلق
الشاب الظريف يَا قَلْبُ كَمْ ذَا الخُفُوقُ والقَلَقُ هَا قَدْ رَثوْا رَحْمَةً وَقَدْ رَفَقُوا
غدا من الدير إلى الدار
الشريف العقيلي غَدا مِنَ الدَيرِ إِلى الدارِ مَن حُسنِهِ عارٍ مِنَ العارِ
كأنه من سمو همته
ابن طباطبا العلوي كَأَنَّهُ مِن سُمو همته يَأتي طَريق العُلى فَيُختَصَرُ