العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل
يا من إذا ولي البلاد فإنما
القاضي الفاضليا مَن إِذا وَلِيَ البِلادَ فَإِنَّما
مَنشورُهُ ذاكَ اللِوا مَنشورا
لا يُلقَ إِلّا بِالسَلاسِلِ وَالظُبا
مَن كَيفَما لاقاكَ كانَ أَسيرا
أَلبَستَها وَقتَ الظَهيرَةِ مُظلِماً
وَمَلَأتَها وَقتَ الدُجُنَّةِ نورا
وَسَجَرتَها ناراً فَقَد كانَت لِطو
فانِ العُداةِ لِحَينِهِم تَنّورا
لِجِراحِهِم تَغدو الرِماحُ مَسابِراً
وَالطَعنُ كَيّاً وَالعَجاجُ ذُرورا
قصائد مختارة
أهاجك أم أشجاك رسم المعاهد
سليمان بن سحمان أهاجك أم أشجاك رسم المعاهد معاهد أنس بالحسان الخرائد
نظرت ودوني من عماية منكب
ليلى الأخليلية نظرتُ ودُوني من عمايَةَ مَنْكِبٌ وبطنُ الرَّكاءِ أيُّ نظرةِ ناظِرِ
أيا مجتني ثمرات السرور
العباس بن الأحنف أَيا مُجتَني ثَمراتِ السُرو رِ بَينَ الحُزانَةِ وَالكافِلِ
ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
جرير أَلا حَيِّ رَهبى ثُمَّ حَيِّ المَطالِيا فَقَد كانَ مَأنوساً فَأَصبَحَ خالِيا
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
صوت القادم من سواد الأسئلة
عبدالله الفيفي ساهرٌ والليل في جفنيه نامْ وتنامى في صدى الصمت الكلامْ