العودة للتصفح السريع الطويل الوافر الوافر المنسرح
يا منزل الغيث والمفرج للكرب
العباس بن الأحنفيا مُنزِلَ الغَيثِ وَالمُفَرَّجَ لِل
كَربِ وَيا ذا الإِفضالِ وَالنِعَمِ
عَجِّل شِفاها وَاِمنُن عَلَيَّ بِها
وَاِجعَل فِداها نَفسي مِنَ السَقَمِ
قصائد مختارة
مرت نساء كالظبا خلفها
ابن الوردي مرتْ نساءٌ كالظبا خلفَها أدهمُ يحميها عنِ الكيدِ
ألا يا لقومي من غزال مربب
محمود سامي البارودي أَلا يا لَقَوْمِي مِنْ غَزالٍ مُرَبَّبٍ يَجُولُ وِشاحاهُ عَلَى فَنَنٍ رَطْبِ
دعا فأجبته وطن حبيب
ولي الدين يكن دعا فأجبته وطن حبيب وقمت مودعاً وطناً حبيباً
وقفت على قبر العزيز بن يوسف
ابن الساعاتي وقفتُ على قبر العزيز بن يوسفٍ وقوف الفتي الصادي على المنهلِ العذبِ
وتمنع كل موطأة بست
اللواح وتمنع كل موطأة بست فدونكها على حسب التقافي
ما العيش ري ولا الحمام صدى
ابن سناء الملك ما العَيْشُ ريٌّ ولا الحِمَامُ صَدَى إِن كنتُ أَبْقَى كَمَا رَأَيْتَ سُدَى