العودة للتصفح

يا مكحل عيوني بالسهر

الكوكباني
يا مُكَحِّل عُيوني بِالسهَر
أَنتَ أَلبَستَني ثَوبَ الضَّنى
قالوا الناس بُكره في سَحر
فُرقتك يا غَزالَ المنحنى
عاشقك رام يَصبر ما قَدَر
منا فراق الحَبيب إِلا عنا
آه من فرقتكم يا ذا القَمَر
لَيتَنا ما اِعتَرَفنا لَيتَنا
أَيُّها البَدرُ كانَ اللَّه مَعك
بُعدَك أَجرى دَمي من مَدمعي
لَو يَقَع لي أجي أستودعك
وَتُمسِّح بكفيكَ أَدمُعي
وأقل لَكم مَعَ اللَّه وَأَسمَعَك
حين تَقول يا حَبيب اللَّه مَعي
نغمتك مثل تَرجيع الوتر
في سَماعي لَها كل المنى
رقَّ من فُرقتك قَلبي وَذاب
وَأَنتَ قَلبك علي قاسي شَديد
لَو تَرى دَمعَ عيني في اِنسِكاب
كُنتَ تَرحَم دُموعي لَو تحيد
ما عَليك بأس في رفع الحِجاب
أنظرَك يا حَبيبي مِن بَعيد
كَيف ما جُدتَ حَتّى بالنظَر
يا حُوَيلي المَعاني وَالجَنى
قصائد فراق حرف ن