العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الكامل البسيط الخفيف
يا معهدا في الشرق صار منارة
أحمد تقي الدينيا معهداً في الشرق صار منارةً
للعلم يهوى نورَها المتعلِّمُ
ما آب نحوَك مُنتهٍ إلاَّ اْشتهى
أَن يبتدي فالبدءُ فيك تقدُّمُ
ماذا أُحدِّثُ عن سَناك وعن سنا
شيخٍ يطيب محدِّثاً عنه الفَمُ
أَوعى علوم الضّاد خيرُ مؤلّفٍ
ومعلّمٍ فَهِمَ الأصولَ ويُفهِمُ
فإذا تكلّم فالقواعدُ جندُه
يغزو بها عقل اللبيب ويَغنمُ
أَوَلا ترى أَثَرَ الجهاد بِلمَّةٍ
فيها سماءٌ للكمال وأَنجُمُ
أَوَ لا ترى غازي العقولِ بنورِه
أَرقى من الغازي الذي لا يَرحمُ
ذاك المعلِّمُ وهو أفضل عامل
يعلو به شأن البلاد ويَعظُمُ
فإذا أردتُمْ للبلاد تقدماً
فاْبنوا المدارسَ والمعلِّمِ كرّموا
وإذا نشدتُمْ للبلاد كرامةً
فتعلّموا لغةَ البلاد وعلِّموا
قصائد مختارة
وردت قديدا فالتوى بذراعها
نبيه بن الحجاج وَرَدَتْ قَدِيداً فَالْتَوَى بِذِراعِها ذُؤْبانُ بَكْرٍ كُلُّ أَطْلَسَ أَفْحَجِ
اشرب الكأس في وداد ودادك
المعتمد بن عباد اشرَب الكأسَ في وِداد ودادكْ وَتأنَّس بِذِكرها في اِنفرَادكْ
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
أبناظري في حب من أحببته
السراج الوراق أَبِناظري في حُبِّ مَن أَحْبْبتُهُ هَاكَ الدَّليلَ وَمَا أَرَاكَ تُعَانِدُ
كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحت
عمر اليافي كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحتْ فاشرب وعربد وخلّ النفس إن شطحتْ
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتري فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ