العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز الرمل الطويل البسيط
يا معشر الناس خانني
ابن دانيال الموصلييا مَعشَرَ الناسِ خانني
وَصِرْتُ منهُ كَلاً على
لا ذَنْبَ لي غير أنَّ لي ذَنَباً
فتورُه عندَ مُنيتي ذَنْبي
كأنّهُ والأكف تَلْمَسُهُ
خَريطةٌ فُرِّغَتْ مِنَ الكُتْبِ
يخونني كُلّما كَشَفْتُ بهِ
وكانَ أولى بِسَتْرِهِ عُبِّي
تقولُ أقرَفْتَنا بِلَعْوَصةٍ
منك بهذا المشومِ يا رَبِّي
شكوتُ ما بي وما أُكابِدُهُ
إلى الحكيمِ الموفّقِ القُطبي
فقالَ بردُ الوضوءِ قَلّصَهُ
وليسَ يَخفى هذا على طِبِّيْ
أرْطِلْهُ حتّى تراهُ مُخْتَلجاً
وادخِلْ به إن رأيتَ في
فَقُلتُ أَخشى عَلَيْهِ تَقتُلُهُ
فإنّه فاطِسٌ من الكرْبِ
مَن لي بأنْ ألتقيه عادته
كالرَمُّح يومَ الطعانِ في الحربِ
أو مثلِ فوارةٍ موتدةٍ
تروي عِطاشَ الأحراج في الجدْب
يا مَنْ رماني بِصَدِّهِ صَلَفاً
كُنْ آمناً إنْ رَقَدتَ في جنبي
قصائد مختارة
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
قد هاج قلبي محضر
عمر بن أبي ربيعة قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ أَقوى وَرَبعٌ مُقفِرُ
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني عرج أخي حمى ليلى ومنعرج مع بارق عن غراب البين في وهج
الرّباط
عبد الولي الشميرى مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها