العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل مجزوء الرجز
يا معشر العشاق من له ثبات
ابن دانيال الموصلييا معشرَ العشّاقِ من له ثبات
إذا زَعَقْت الصّانعة يا بنات
أنا التي أُسبي عقولَ الرجال
بلين أَعطافي وغنجِ الدَّلالْ
وأطمِعْ النِّسا بطيبِ الوِصالْ
وأنا منْ المها الغرِّ الشامخاتْ
لمّا أنادي الصانِعه يا بَنات
مَن ذا رأى في مصرَ أو في الشآم
هذا اللمى من تحت هذا الوشام
مثل الأقاحي أو كنوزِ البشامْ
كَخُضرةِ لاآسِ وَحُلوِ النبات
لما أنادي الصّانعه يا بَنات
أنا العروسُ الكامله بالحُلى
في كلِّ شارع لي بهِ مُجتلى
ومن رأى ردفي وخصري خلى
إلا افتَتَنْ من فرطِ عشقي ومات
لما أنادي الصانعه يا بَنات
أَمصُّ روحه في مجاري الكؤوس
وإن غشى منّي أعانق وأبوس
وما أجرحه قطَ بمشراطِ وموس
إلا بالحاظِ المها الفاترات
لما أنادي الصانعه يا بنات
قصائد مختارة
إني واياك والأعداء تنصرهم
الطغرائي إِنّي وايّاكَ والأعداءُ تنصُرُهُمْ وأنتَ منِّي على ما فيكَ من دَخَلِ
رجع صوت كأنه نظم در
ابن عبد ربه رجعُ صوتٍ كأنه نظمُ دُرٍّ ما يرى سَلكهُ سوَى الآذانِ
ما لها قد شفعت أيدي الردى
عبد الحسين الأزري ما لها قد شفعت أيدي الردى ما لها أتبعت العين يدا
هزيع دجا في الرأس بادره بدر
البحتري هَزيعُ دُجاً في الرَأسِ بادَرَهُ بَدرُ وَلَيلٌ جَلاهُ لا صَباحٌ وَلا فَجرُ
هتف الموت وهو ناب وظفر
هارون هاشم رشيد هتف الموت وهو ناب وظفرُ لا مفر من قبضتي لا مفرُّ
هويته مخالفا
صفي الدين الحلي هَوَيتُهُ مُخالِفا إِن سِمتُهُ الوَصلَ جَفا