العودة للتصفح الكامل المجتث الكامل الخفيف المنسرح
يا مت قبلك طال الحزن والأسف
ابن داود الظاهرييا مت قبلك طال الحزن والأسف
وجاوز الشوق بي حد الذي أصف
قلبي إليك مع الهجران منعطف
وأنت عني رخي البال منحرف
فإن تكن عن إخائي اليوم منصرفاً
فاللَه يعلم ما لي عنك منصرف
هبني اعترفت بأني لست ذا شغفٍ
ألم يكن كمدي أن لست أنتصف
كم قد كذبت على قلبي فكذبني
طول الحنين وعينٌ دمعها يكف
إن كنت يوماً مقيلي زلةً سلفت
فالآن من قبل أن يغرى بي التلف
اللَه اللَه في نفسي فقد عطبت
وليس في قيلها من شكرها خلف
قد ذلل الشوق قلبي فهو معترفٌ
أن التذلل في حكم الهوى شرف
فاعمل برأيك لا أدعوك معتدياً
ولا أقول لشيءٍ قلته سرف
قصائد مختارة
أنا إليك
فاروق شوشة أنا اليك مبتداي ,حاضري ونهايتي اشعلت أيامي فصارت نارها حقيقتي
مات المبرد وانقضت ايامه
ابن العلاف مات المبرد وانقضت ايامه وليذهبن مع المبرد ثعلب
سل بالصبوح غبوقا
ابن المعتز سَل بِالصَبوحِ غَبوقا وَلاتَكُن مُستَفيقا
لما رأيت الأرض دونك قدرها
لسان الدين بن الخطيب لَمَّا رَأيتُ الأَرْضَ دُونَك قَدْرُهَا وَرَأَيْتُ حَقَّكَ آخِذاً بِعِنَانِي
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمساني لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا
تنفس الروض وهو بشراه
الأرجاني تَنفّس الرّوضُ وهْو بُشراهُ وأقمرَ اللّيلُ وهْو مَسْراهُ