العودة للتصفح الطويل السريع الوافر البسيط الوافر
يا ليل أبدعت نظام الحلى
جبران خليل جبرانيا ليل أبدعت نظام الحلى
وشاقنا نثرك فاسترسل
كم آيةٌ في نقطها ينجلي
نجمك والأحرف لا تنجلي
لو أدرك المحبوب من نقطها
لم يختلف في المعجز المنزل
لم يكفك اليوم الرواء الذي
يألفه في حسنك المجتلي
فزدته ما شئت من زينةٍ
بمثلها الأعين لم تكحل
جودت ما جودت تنسيقها
على المثال الأبهج الأجمل
على مثالٍ لا توافي به
إلا سعود الزمن المقبل
يا بشر هذا المنزل المزدهي
بالشمس تلقى البدر في منزل
نبتٌ جلا فرع الندى والبهى
طاهرة الموضع والمحمل
سليلة المرء الكبير الحمى
كريمة العلامة الأفضل
الثاقب الرأي الذي نوره
فاز بفانوس على المشعل
المعتلي عن دهره قدره
وفكره عن قدره معتل
زفت إلى فهمي ونعم الفتى
أن يعقد المر وأن يحلل
ذاك الذي يرقى به عزمه
من معقلٍ عالٍ إلى معقل
ذاك الذي يلبس آدابه
من الطراز المعلم الأول
ذاك الذي تعذب أخلاقه
حتى لقد تغنى عن المنهل
من عمد البيت الرفيع الذي
يصاعد الشهب ولا يأتلي
بيت كما شاء الهدى شاده
يأوي الندى منه إلى موئل
يهنيك يا فهمي قران به
تقاطرت مصر إلى محفل
بحريها خف لقبليها
وخف ماضيها لمستقبل
فرعون من تاريخه رامقٌ
آيات عصرٍ بعده مذهل
من كل ما لم ير شبهاً له
في داره قدماً ولم يأمل
فاليوم في بيتك مصر وما
مصر سوى العهدين أن تجمل
وأنت بالحق جديرٌ بما
أدركته من جاهك الأكمل
أنت جيردٌ بالذي نلته
من الهناء الأوفر الأجزل
قصائد مختارة
إذا ما رأيت الدهر قد جار واعتدى
طانيوس عبده إذا ما رأيت الدهر قد جار واعتدى وكشر عن أنيابيه ساخطاً نَم له
يا حبذا الزور الذي زارا
أبو الشيص الخزاعي يا حبَّذا الزَور الَذي زارا كأَنَّهُ مُقتَبسٌ نارا
حويت الحمد إرثا واكتسابا
صفي الدين الحلي حَوَيتَ الحَمدَ إِرثاً وَاِكتِسابا وَفُقتَ الناسَ فَضلاً وَاِنتِسابا
هل في المنازل بعد القوم آثار
الملك الأمجد هل في المنازلِ بعدَ القومِ آثارُ نعمْ معالمُ لا تُغني وأحجارُ
غسل المسيح قدمك يا حافي القدم
صلاح جاهين غسل المسيح قدمك يا حافي القدم طوبى لمن كانوا عشانك خدم
أمانة مريم العذراء كانت
جرمانوس فرحات أمانة مريم العذراء كانت مقدَّمةً على الرسل الكرامِ