العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط
يا ليلة من ليالي الطيبات بها
ناصيف اليازجييا ليلةً مِن ليالي الطَيِّباتِ بِها
في دارِ عَبَّاسَ نورُ الحُسنِ قد طَلَعا
قد غابَ فيها ضِياءُ الشَّمسِ عن فَلَكٍ
لكن بتأريخِهِ في أرضِنا لَمعَا
قصائد مختارة
أما وابتسام البرق في عابس الدجن
ابن الساعاتي أما وابتسام البرق في عابس الدّجن لقد دّبجت خدّ الثرى أعينُ المزنِ
في الرفيق الأعلى ونعم الرفيق
جبران خليل جبران فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى وَنِعْمَ الرَّفِيقُ فُزْتَ بِالخُلْدِ أَيهَا الصِّدِّيقُ
فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة
البعيث المجاشعي فطأ معرضاً إن الحتوف كثيرة وإنك لا تبقي لنفسك باقيا
سلفوا يرون الذكر عقبا صالحا
القاضي الفاضل سَلَفوا يَرَونَ الذِكرَ عَقباً صالِحاً وَمَضَوا يَعُدّونَ الثَناءَ خُلودا
غبار هذا الجسد
سوزان عليوان أتساقطُ أوراقًا عُرْيُها الأشجارُ
غيري إذا أغبر وجه الدهر يحذره
حفني ناصف غيري إذا أغبرّ وجهُ الدهرِ يحذرُه وإن تغيَّرَ يعنيه تغيُّرهُ