العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط المنسرح الكامل
يا ليلة لا أزال أذكرها
السراج البغدادييا ليلةً لا أزال أذكرها
ما نسيت ليلة وأشكرها
وفت سليمى فيها بموعد هنا
إذ طرقت والظلام يضمرها
وغاب عنا رقيبنا فصفت
وكان يخشى منه تكدرها
بتنا ضجيعين في ملاحف يط
ويها الهوى تارة وينشرها
أنهل من ريقها على ضماء
صهباء فوها الشهي معصرها
نقلي على شرب ريقها قبل
تشعل نار الهوى وتسعرها
إن مل لفظ مكرر فمنى
نفسي في لفظةٍ تكررها
جاريةٌ ذات منظرٍ حسن
أحسن تصويرها مصورها
كالغصن قداً والبدر إن سفرت
شبيهها في الظباء أحورها
فمن كثيبٍ واراه مئزرها
وبدر تم غطاه معجزها
طيبة الأصل لست أنسبها
مخافة أن يغار معشرها
وخافت الصبح أن ينم على
مكانها ضوءه فيشهرها
فودعتني عجلي وأدمعها
يبل أردانها تحدرها
وانصرفت في رداء مكرمةٍ
وحلتي عفةٍ تجررها
رداؤها الصون والعفاف فما
تكاد عين الأنامِ تنظرها
قصائد مختارة
شرق
نزار قباني كسرت جرار اللون .. موعدنا في الغيم .. تحت نوافذ الشرق
لمعت سيوف بني حميد بعد ما
عبد المحسن الصوري لمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ما صَدِئت وطالَ بهنَّ عَهدُ الرُّومِ
كنت على شاطىء وادي
أبو الحسن الششتري كنتُ على شاطىء وادي حتى سمعتُ المنادي
أنت مع العين والفؤاد
صفوان التجيبي أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِ دَنَوتَ أَو كُنتَ في إِبعادِ
قد قلت قول امرئ يفضله
الشريف العقيلي قَد قُلتُ قَولَ اِمرِئٍ يُفَضِّلُهُ أَهلُ الدِراياتِ في دِرايَتِهِ
هيهات ما تغني القنابل والقنا
ابن الحداد الأندلسي هَيْهَاتِ ما تُغْنِي القَنَابِلُ والقَنَا والمَشْرَفِيَّةُ في مُلاقاةِ المَنَى