العودة للتصفح مجزوء الكامل الوافر الكامل البسيط الرجز
لمعت سيوف بني حميد بعد ما
عبد المحسن الصوريلمعَت سُيوفُ بَني حُميدٍ بَعدَ ما
صَدِئت وطالَ بهنَّ عَهدُ الرُّومِ
وتَذكَّروا أيامَهم فأتَوا بِها
مَثَلاً يُمثِّلُ مُحدثاً بقَديمِ
فاستَنقَدوا الإِسلامَ بعد حكُومَتي
والمُسلِمينَ عَليهِ بالتَّسليمِ
لما رَأيتُ البُلغَريَّ لِموجِهِ
مَوجُ القَضاءِ المُبرَمِ المَحتومِ
يَغزو الشَّآم وليسَ يَعلمُ أنَّ في
غَزوِ الشَّآمِ عليهِ غَزوَ الشُّومِ
ودَعا عُبيدَ اللَّهِ قلتُ له انتَظِر
لَيسَ الَّذي نبَّهتَه بِنَؤومِ
والبَحرُ من جُندِ الكَريمِ لأنَّه
عِندَ الصِّعابِ نَسيبُ كلِّ كَريمِ
أو ما بهِ أبَداً يُشَبِّهُ نَفسَه
سَعةً عَلى التَّفخيمِ والتَّعظيمِ
فعَلامَ يُسلمُهُ إلَيكَ وإنَّما
أولَى بِذلكَ منهُ أهلُ اللُّومِ
ألقَيتَ نفسَكَ حينَ مسَّكَ بأسُهُ
متبرِّداً بالماءِ غَير مَلُومِ
لَم تَرضَ إِلا بِالفرارِ كأنَّما
ريحُ الشَّمالِ علَيكَ ريحُ سمومِ
في عُصبَةٍ صَنَعَت صَنيعَك فاقتَدت
بكَ في الهَلاكِ وفازَ كلُّ هَزيمِ
وغَدا جَوادُكَ للجَوادِ جَنيبةً
جرّاً كجَرِّ البازِلِ المَخطومِ
والصَّيفُ مَوعِدُ مَن تَبَقَّى مِنكُم
هَذا ابتِداءٌ لَيسَ بالمَختومِ
قصائد مختارة
حررت ما يبقى من العمر
محمود الوراق حَرَّرتُ ما يَبقى مِنَ ال عُمرِ الدَريسِ عَلى الدِراسَه
فيخفق مرة ويفيد أخرى
عبيد بن الأبرص فَيُخفِقُ مَرَّةً وَيُفيدُ أُخرى وَيُلحِقُ ذا المَلامَةِ بِالأَريبِ
يظل الوقت محدودا
عبدالله الشوربجي يظلُّ الوقتُمحدودابحجم عقاربِ الساعاتْ فلا تتخيليني الصبرَ ..أيوبُ الهوىقد ماتْ
يا مطلق العبرات وهي غزار
عمارة اليمني يا مطلق العبرات وهي غزار ومقيد الزفرات وهي حرار
تأخر الشيب عني مثل مقدمه
أبو العلاء المعري تَأَخُّرُ الشَيبِ عَنّي مِثلُ مَقدَمِهِ عَلى سِوايَ وَوَقتُ الشَيبِ ما حَضَرا
الحمدلله وصل رب
رفاعة الطهطاوي الحمدُ لله وصل ربِّ على النبي وآلهِ والصَّحبِ