العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الخفيف الكامل
يا ليته بالمدينة اعتكفا
يوسف النبهانييا ليتهُ بِالمدينة اِعتكفا
ينالُ فيها الألطافَ والتُحفا
يعيشُ في ظلّ سيّدٍ سندٍ
في بابهِ الدهرُ خادماً وقفا
محمّدٌ أفضل الخليقةِ من
لولاهُ هذا الوجودُ ما عُرِفا
سيّد كلّ الساداتِ أَكرَمهم
أَدنى مُجيبٍ لمن به هَتفا
قُل يا حبيبَ الرحمنِ نائبهُ
وَعنكَ ناب الملوكُ والخلفا
اِنظر إِلى دينكَ المبين غدا
لملّةِ الكفرِ في الوَرى هَدفا
ها هُم تَداعوا كما أبنت لنا
وَنحنُ مَع كثرةٍ بنا ضعفا
فَكُن بِهذا الزمانِ ذا نظرٍ
لَنا كما كنت في الّذي سلفا
عَبدٌ لكَ الدهرُ إِن أمرت له
يتوبُ ممّا بحقّنا اِقترفا
وَأنتَ عبدٌ للَّه صفوتهُ
وَقَد أَسأنا فإن عفَوت عفا
قصائد مختارة
نأى ففرق بين الطرف والوسن
ابن معصوم نأى ففرَّق بين الطَرف والوسن وَأَلَّف البينُ بين القَلب والحزنِ
سر الفتى دمه فلينظرن له
أبو الفتح البستي سرُّ الفَتى دَمُهُ فلْيَنظُرَنَّ لهُ كَيما يُمَلِّكُهُ مَن لا يصونُ دَمَهْ
وما وجد أعرابية قذفت بها
ابن الدمينة وَما وَجدُ أَعرابِيّةٍ قَذَفَت بِها صُرُوفُ النَّوى مِن حَيثُ لَم تَكُ ظَنَّت
هل عرفت الديار عن أحقاب
عمرو بن قميئة هَل عَرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِ دارِساً آيُها كَخَطِّ الكِتابِ
أسيلة الفحشاء نارك في دمي
إلياس أبو شبكة أَسيلَةَ الفَحشاءِ نارِكِ في دمي فَتَضرَّمي ما شِئتِ أَن تَتَضَرَّمي
كما قلتم روض المعالي به خصب
شاعر الحمراء كما قُلتُم روضُ المعَالي به خِصبُ وهل بينَ ذي مجدٍ وبين العُلا حُجبُ