العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل
يا لهف نفسي ولست أدري
حسن حسني الطويرانييا لَهف نَفسي وَلَست أَدري
بِأَيّ حال أَصون سرّي
فَلا عُيوني تَرى مَنامي
وَلا فُؤادي يُطيع أَمري
وَلا خَليل إِلَيهِ أَشكو
وَلا حَبيب يَصون صَبري
أَوّاه من حسرة أَراها
جلّت وَطالَت وَطالَ عُمري
قَد كانَ لي في الزَمان حُبٌّ
كَالشَمس تجري لمستقرّ
جَمالُه قبلتي وَديني
هَواه حشري بهِ وَنَشري
وَعزَتي ذلتي لديه
وَكُل ذي رفعة لقدري
كانَت لَيال بِهِ وَكُنا
لَها نَدامى سرت وَنَسري
وَشَمس راحي بكف بَدرٍ
أَفديهِ مِن أَغيد بدهري
للضم قدّاً حوى كغصن
للَّثمِ خدّاً حَوى كَزَهر
لا تذكروا بعدهم عُيوناً
إِلا عُيوني جَرَت كَنَهر
وَلا تَقولوا عَساك تَسلو
فَذاكَ قَول يَضيق صَدري
وَكَيفَ أَسلو وَكَيفَ أَنسى
أَنسى زَماناً مَضى بمصر
هَيهات هَذا وَذاكَ مني
بَل كَلّفوا بِالسلوّ غَيري
أَما أَنا فَالوَفاء ديني
فَكَيفَ أَرضي لَهُم بغدر
وَأَيّ عذر إِذا التقينا
يَقوم عَن سَلوَتي بعذري
يا صاحبي لا تلم محباً
مَهلاً فَحُكم القَضاء يَجري
إِن كُنت مثلي فَلُم وإلا
فَكُن محباً بُلِي بهجر
وَثمّ قُل ما تَشا وَحدّث
وَلا تعربد بِغَير سكر
قصائد مختارة
تكثر من الإخوان ما اسطعت إنهم
الخليل الفراهيدي تَكَثَّر مِنَ الإِخوانِ ما اِسطَعتَ إِنَّهُم بُطونٌ إِذا اِستَنجَدتَهُم وَظُهورُ
أيها الأعور لم جشمتني
ابن الرومي أيُّها الأعورُ لِمْ جشَّمْتَني أن أشُقَّ الرمسَ عن والدتِكْ
بنت إسرافيل رفقا بالبشر
شاعر الحمراء بنتَ إسرافيلَ رفقاً بالبَشَر ودَعيهِ لِقًضاءٍ وقَدر
قالوا تهن بيوم العيد قلد لهم
الأحنف العكبري قالوا تهنّ بيوم العيد قلد لهم ما سرّ بالعيد مدفوع إلى العدمِ
عسى نظرة تجلو قليبي كنظرة
أبو الهدى الصيادي عسى نظرة تجلو قليبي كنظرة جلت عين يعقوب الحزين بيوسف
منال العلى إلا عليك محرم
محمد بن عثيمين مَنالُ العُلى إِلّا عَلَيكَ مُحَرَّمُ وَكُلُّ مَديحٍ في سِواكَ يُذَمَّمُ