العودة للتصفح الوافر مجزوء الرجز الكامل المتدارك المنهوك الخفيف الطويل
يا للمنايا ويا للبين والحين
ابو العتاهيةيا لِلمَنايا وَيا لِلبَينِ وَالحَينِ
كُلُّ اِجتِماعٍ مِنَ الدُنيا إِلى بَينِ
يُبلي الزَمانُ حَديثاً بَعدَ بَهجَتِهِ
وَالدَهرُ يَقطَعُ ما بَينَ القَريبَينِ
لَقَد رَأَيتَ يَدَ الدُنيا مُفَرَّقَةً
لا تَأمَنَنَّ يَدَ الدُنيا عَلى اِثنَينِ
الحَمدُ لِلَّهِ حَمداً دائِماً أَبَداً
لَقَد تَزَيَّنَ أَهلُ الحِرصِ بِالشينِ
لا زَينَ إِلّا لِراضٍ عَن تَقَلُّلِهِ
إِنَّ القُنوعَ لَثَوبُ العِزِّ وَالزَينِ
الدارُ لَو كُنتَ تَدري يا أَخا مَرَحٍ
دارٌ أَمامَكَ فيها قُرَّةُ العَينِ
حَتّى مَتى نَحنُ في الأَيّامِ نَحسُبُها
وَإِنَّما نَحنُ فيها بَينَ يَومَينِ
يَومٌ تَوَلّى وَيَومٌ نَحنُ نَأمَلُهُ
لَعَلَّهُ أَجلَبُ اليَومَينِ لِلحَينِ
قصائد مختارة
تعرض بي فقلت إليك عني
صفي الدين الحلي تَعَرَّضَ بي فَقُلتُ إِلَيكَ عَنّي كَفاني فيكَ عَيشِيَ بِالتَمَني
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم إنعَم بأَيّام الصِبّا من قبل أيّام المشيبِ
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ
عاطنيها ممزوجة بالنبات
صفي الدين الحلي عاطِنيها مَمزوجَةً بِالنَباتِ مِن فَمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِ
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ