العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الكامل الرجز الوافر
يا لقومي لكثرة العذال
وضاح اليمنيا لَقَومِي لِكَثرةِ العُذَّالِ
وَلِطَيفٍ سَرَى مَليحِ الدَّلالِ
زَائرٍ في قُصُورِ صَنعَاءَ يَسري
كُلَّ أَرضٍ مَخُوفَةٍ وَجِبَالِ
يَقطَعُ الحُزنَ والمَهَامِة والبِي
دَ وَمِن دُونِه ثَمانُ لَيَالي
عاتبٌ في المنَامِ أَحبِب بُعُتبَا
هُ إِلَينَا وقَولِهِ مِن مَقَالِ
قُلتُ أَهلاً وَمَرحَباً عَدَدَ القَط
رِ وسَهلاً بِطَيفِ هَذَا الخَيَالِ
حَبَّذَا مَن إِذَا خَلَونَا نَجيَّاً
قَالَ أَهلي لَكَ الفِدَاءُ ومَالِي
وَهِي الهَمُّ وَالمُنَى وَهَوَى النَف
سِ إِذَا اعتَلَّ ذو هَوىً باعتِلاَلِ
قِستُ مَا كَانَ قَبلَنَا مِن هَوَى النَ
اسِ فَما قِستُ حُبَّها بمِثَالِ
لَم أَجِد حُبَّها يُشَاكِلُهُ الحُ
بُّ وَلاَ وَجدَنَا كَوَجدِ الرِجَالِ
كُلُّ حُبٍّ إِذَا استَطَالَ سَيَبلَى
وهَوَى روضةِ المُنىَ غَيرُ بَالِي
لَم يَزِده تَقَادُمُ العَهدِ إِلاَّ
جِدَّةً عِندَنا وَحُسنَ احتِلاَلِ
أَيُّها العَاذِلُونَ كَيفَ عِتَابي
بَعدَما شَابَ مَفرِقي وَقَذَالِي
كَيفَ عَذلي عَلى الَّتي هِيَ مِنِّي
بمكَان اليَمينِ أُختِ الشِّمَالِ
والَّذي أَحرَمُوا لَهُ وَأَحَلُّوا
بمنىً صُبحَ عَاشِراتِ الليالي
ما مَلكتُ الهَوى ولا النَفسَ مِنّي
مُنذُ عُلِّقتُها فَكَيفَ احتِيَالِي
إِن نَأَت كَانَ نأيُها الموتَ صِرفاً
أَو دَنَت لِي فَثَّم يَبدُو خَبَالِي
يا بنةَ المالكيِّ يا بَهجَةِ النَّف
سِ أَفي حُبِّكُم يَحِلُّ اقتِتَالِي
أَيُّ ذَنبٍ عَليَّ إِن قُلتُ إِنِّي
لأُحِبُّ الحِجَازِ حُبَّ الزُلاَلِ
لأُحِبُّ الحِجَازَ مِن حُبِّ مَن في
هِ وَأَهوَى حِلاَلَهُ مِن حِلاَلِ
قصائد مختارة
سبحان من كون السماء
محيي الدين بن عربي سبحانَ من كوَّن السماءَ والأرضَ والماءَ والهواءَ
أيا من لا أمل له ارتشافا
الشريف العقيلي أَيا مَن لا أَمَلُّ لَهُ اِرتِشافا هَلُمَّ بِها مُعَتَّقَةً سُلافا
هذا الضريح لجرجس الصباغ قد
ناصيف اليازجي هذا الضَّريحُ لجُرجُسِ الصَبَّاغِ قد أبقى رميمَ الجسمِ فيهِ قاطِنا
قد مسني الكرب وأنت العالم
ابن زاكور قَدْ مَسَّنِي الْكَرْبُ وَأَنْتَ الْعَالِمُ وَعَلَّنِي الْغَمُّ وَأَنْتَ الْحَاكِمُ
يمثل دوري الأخير
محمود درويش يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ
رأيت العلم صاحبه كريم
الإمام الشافعي رَأَيتُ العِلمَ صاحِبُهُ كَريمٌ وَلَو وَلَدَتهُ آباءٌ لِئامُ