العودة للتصفح
مجزوء الخفيف
مجزوء الخفيف
مجزوء الخفيف
مجزوء الخفيف
مجزوء الخفيف
مجزوء الخفيف
ما رأينا من غاية
محيي الدين بن عربيما رأينا من غايةٍ
إلا كانت لنا ابتدا
ثم عدلي إذا أضي
فَ إلينا كان اعتدا
الوليُّ الذي إذا
بلغَ الغايةَ ابتدى
والحكيم الذي إذا
بلغ المقصدَ اهتدى
إنْ تجلَّى له الذي
كان مطلوبُه اقتدى
ثم إن زادَ علمه
صلَّ فيه وما اهتدى
لم يقل عالم إذا
نسخ الحكم بالبدا
مثل ما قيل في ذُكا
رجعتُ وهي في المدى
الإمام الذي إذا
أبصرَ العينَ أسندا
اقتداء بمن إذا
أصلح الأمرَ أفسدا
بفسادهم الصلاحُ
لمن ظلَّ مُرشدا
لم يدع ربنا الذي
لم يزل مصطفى سدى
إنما قال إنه
علمٌ بل هم الهدى
لا تقل غيرَ ذا فمن
ضلَّ في القول ما هدى
وتحفظ من عصبةٍ
لم يكونوا ذوي ندى
إنما الشُّحُّ مهلكٌ
وهو من أعظمِ العِدى
لا يغرنْكَ كونُه
مانعاً منعه جدى
إنما الشحُّ للنفو
س التي تقبل الردى
فإذا أنا تخلصت
فهي للحقِّ كالردا
فاحمدِ الله يا أخيّ
على ما به هدى
قصائد مختارة
لا وحبيك لا أصافح
الحسين بن الضحاك
لا وحبيك لا أصا
فِح بالدمع مَدمعا
اسقياني وصرفا
الحسين بن الضحاك
اسقياني وصرفا
بنت حولين قرقفا
لا تلمني على فتن
الحسين بن الضحاك
لا تلمني على فتن
إنها كاسمها فتن
انف عن قلبك الحزن
الحسين بن الضحاك
انفِ عن قلبك الحزن
باقترابٍ من السكن
لا رأى عطفة الأحبة
الحسين بن الضحاك
لا رأى عطفةَ الأح
بة من لا يُصرِّحُ
فوق قاف القلوب وانيراني
بهاء الدين الصيادي
فوقَ قافِ القُلُوبِ وَانِيرانِي
لحَبيبي من حُكْمِهِ نُقْطَتانِ