العودة للتصفح مجزوء الخفيف البسيط البسيط الطويل الطويل
يا لركب قد سروا
أبو الصوفييَا لَرَكْب قَدْ سَرَوْا
وفؤادي قَدْ شَرَوا
رحَموني لَوْ رأوا
ليت شِعري لَوْ دَرَوا
أيَّ قلبٍ مَلَكُوا
لستُ أنسى مَا جرَى
حين شَدّوا للسُّرَى
نَبَذوني بالعَرَا
وفؤادي مَا درَى
أيَّ شِعْب سَلكوا
إن عودي قَدْ ذَوَى
سَلبوا مني القُوَى
مذ رَمَوْني بالنوى
حار أربابُ الهوى
في الهوى وارتبكوا
أهُمُ قَدْ علموا أم
عَراهم صَمَمُ
فالتصابي سَقَم
أَتُراهم سَلِموا
أم تُراهم هلكوا
قصائد مختارة
ما رأينا من غاية
محيي الدين بن عربي ما رأينا من غايةٍ إلا كانت لنا ابتدا
خذ يا نديم وهات غير مطب
ابن الساعاتي خذ يا نديمُ وهات غيرَ مطّبٍ كأساً تبسَّمُ عن دمٍ أو عندمِ
إن القليل الذي يأتيك في دعة
دعبل الخزاعي إِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ هُوَ الكَثيرُ فَأَعفِ النَفسَ مِن تَعَبِ
لشمس مجدك في الآفاق أضواء
مبارك بن حمد العقيلي لشمس مجدك في الآفاق أضواء وللمقلين من جدواك إثراء
أطيف سرى وهنا متيما
أبو المعالي الطالوي أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّما أَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّما
لعمري لئن كنا أصبنا بنافع
قطري بن الفجاءة لَعَمري لَئِن كُنّا أُصِبنا بِنافِعٍ وَأَمسى اِبنُ ماحوزٍ قَتيلاً مُلحِبا