العودة للتصفح

يا لائمي وشهاب وجدي ثاقب

حيدر الحلي
يا لائمي وشهابُ وجدي ثاقبٌ
كيفَ العزاء وطودُ صبري ساخا
وقف السهادُ بمقلتي مُتوسِّماً
فرأى بها أثرَ الكرى فأناخا