العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الكامل البسيط
يا لائمي في العشق مه
العباس بن الأحنفيا لائِمي في العِشقِ مَه
لا خَيرَ فيمَن لَيسَ يَعشَق
أَتَلومُني فيمَن أَنا
مِن حُبِّهِ مِثلُ المُعَلَّق
وَكَأَنَّ قَلبي مِن هَوا
هُ في وَثاقٍ لَيسَ يُطلَق
يا مَن رَأى مِثلي فَتىً
يَسعى طَليقاً وَهوَ موثَق
مِن حُبِّ خَودٍ طَفلَةٍ
كَالشَمسِ حُسناً حينَ تُشرِق
فَإِذا يُنادى بِاِسمِها
ظَلَّت مَدامِعُه تَرَقرَق
وَإِذا يَمُرُّ بِبابِها
لَثَمَ الجِدارَ وَظَلَّ يُصعَق
وِإِذا تَذَكَرَها بَكى
حَتّى تَكادُ النَفسُ تَزهَق
فَتَراهُ مِن وَجدٍ بِها
مُتَوَجِّعاً يَبكي وَيَشهَق
هَذا البَلاءُ بِعَينِهِ
يا إِخوَتي يَغدو وَيَطرُق
أَصبَحتُ في لُحَجِ الهَوى
ذا صَبوَةٍ أَطفو وَأَغرَق
وَإِذا فَرَرتُ مِنَ الهَوى
أَلفَيتُهُ يَسعى وَيَلحَق
أَينَ الفِرارُ مِنَ الهَوى
وَيلي وَمِنهُ عَلَيَّ خَندَق
وَاللَهِ ما لي حيلَةٌ
لَكِنَّني أَرجو وَأَفرَق
يا فَوزَ مُنّي وَاِجمَعي
مِن شَملِنا ما قَد تَفَرَّق
ما لي أُحِبُّ وَلا أُحَ
بُّ كَذاكَ بَعضُ الناسِ يُرزَق
الحُبُّ سَخَّرَني لَكُم
تَسخيرَ عَبدٍ لَيسَ يُعتَق
عَذَّبتُمُ جَسَدي بِحُ
بِّكُمُ فَلَو يَسطيعُ يَنطِق
لَشَكا إِلَيكُم بِالبُكا
ءِ وَبِالتَضَرُّعِ وَالتَمَلُّق
قصائد مختارة
أخي دع البطالة واله عنها
ابن قلاقس أُخيَّ دعِ البطالة والْهُ عنها وجانِبْها فعُقباها الشّقاءُ
علي ثياب فوق قيمتها الفلس
صاعد البغدادي عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ وفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ
تودقت شمسه حتى إذا حميت
عدي بن الرقاع تَوَدَّقَت شَمسُهُ حَتّى إِذا حَمِيَت مِنها الجَماجِمُ كادَت يَومَها تَقِفُ
أقواس المكان
محمد عبد الباري كما البابِ لا يستطيعُ الدخولْ
لله والدة المليك وما بنت
عبد الغفار الأخرس لله والدةُ المليك وما بَنَتْ من جامعٍ رَحبِ الفناء مُنَمْنَمِ
هذا زمان ألح الناس فيه على
ابو العتاهية هَذا زَمانٌ أَلَحَّ الناسُ فيهِ عَلى زَهوِ المُلوكِ وَأَخلاقِ المَساكينِ