العودة للتصفح الوافر المنسرح المتقارب المنسرح الطويل
يا قوم ما أغير قوم الذي
ابن سناء الملكيا قومُ ما أَغْيرَ قوم الذي
دموعُ عَيْنيَ فيه مُرْفَضَّهْ
لما رَأَوْا خاتَمَهُ أَصفراً
والتِّبْرُ فيه صفرةٌ مَحْضَهْ
غارُوا وظنُّوا أَنه عاشِقٌ
فصيِّروا خاتَمَهُ فِضَّهْ
دَعْهُمْ وما شاءُوا فكم لي بِهِ
من ليلةٍ بالوَصْلِ مُبْيَضَّهْ
أَجْني بها نَرْجسَةً لم تَزَلْ
ذابِلةً أَو وردةً غَضَّهْ
وعضةٌ أَمْحُو بها غُضَّةً
وقبلةٌ أَمْحُو بِها عَضَّهْ
قصائد مختارة
شكوت إلى وكيع سوء حفظي
الإمام الشافعي شَكَوتُ إِلى وَكِيعٍ سوءَ حِفظي فَأرشَدني إِلى تَركِ المَعاصي
إليك علامة الوجود ومن
ابن النقيب إليكَ عَلاّمَة الوجودِ وَمَنْ عَلا على الفرقدْين أخَمصُه
ترشفت من شفتيه العقارا
الوأواء الدمشقي تَرَشَّفْتُ مِنْ شَفَتَيْهِ العُقَارَا وَقَبَّلْتُ مِنْ خَدِّهِ الجُلَّنارَا
يا أيها القائد الجليل ومن
صالح بن رشدين يا أيها القائد الجليل ومن أصبح بالمكرمات يفتخر
وقد قطبت شهدا مدامة ثغره
يوسف بن هارون الرمادي وَقَد قُطِبَت شَهداً مُدامة ثَغرِهِ وَما في الجُفونِ الفاتِراتِ هِيَ الصِّرفُ
ولكم سهرت الليل أنتظر اللقا
ماجد عبدالله ولكم سهرتُ الليلَ أنتظرُ اللقا وسلكتُ درب التائهين طويلا