العودة للتصفح مجزوء الرمل الوافر الوافر المجتث الكامل الطويل
يا قدس !
عدنان النحوييا قُدسُ! يَا نجْوى الزَّمان و لَهْفةَ الـ
أُفُقِ اُلمُطِلِّ على رُبَاكِ ! فأجْملي
يَا قُدسُ ! يَا إشراقة الفَجْر النَّدِ
يِّ وبسمةً طَلَعتْ مَع الصُّبْحِ الجَلِي
يَا قُدسُ! يَا عِطرَ الدُّهور ونفحةً
مَا جَت على الأمَلِ الغنيِّ المرفِلِ
يا قُدسُ! يا رفَّ الحَنين وخَفْقةً
مِن كلِّ قَلبٍ خَاشعٍ متبتِّلِ
يا قُدسُ! يَا عَبَقَ الفُتُوحِ ونسمةً
سَارَتْ بريَّا المِسْكِ فوحَ قُرنْفُلِ
يا قُدسُ ! يا نُورَ النُّبوَّةِ أشرقَتْ
في الدَّاجياتِ ويَا صَفاء المَنْهَلِ
كلُّ النُّبُواتِ التِي بُعِثَتْ سَعَتْ
شَوقاً إِليكِ بِنُورِهَا المُتَهلِّلِ
كمَ أشرَقَتْ في كلِّ ساحٍ آيةٌْ
للهِ تُنْبِئُ بالنَّبي ِّ الأَكْمَلِ
فَإِليكِ أُسْريَ بالنَّبيِّ مُحَمَّدٍ
لِيَؤُمَّهُمْ! يَا للإِمامِ الأعدلِ
ثُمَّ ارتَقَى لمعارِجٍ موصُولةٍ
بَلَغتْ بهِ أَعلى رُؤَى أو مَنْزِلِ
دارٌ مبارَكَةٌ و أنفاسُ الهُدى
فيها على رَوْضٍ أَغَنَّ مُظَلَّلِ
المسْجد الأقْصَى بِساحك! يا له
من مَسْجِدٍ بِهُدَى العُصُور مُجَلَّل
بالحقِّ بالإسلام بالدين الذي
حَمَلتْهَ كلُّ نُبُوَّة أو مُرْسَل
طاف الجَمال بكلِّ أرضٍِ وانْتَهى
لرُبَاكِ مَجْلوّاً ! فَقِيل هُنا انْزِلِ
وإذا رباك غَنيَّةٌ خَفقَ الهوى
في كلِّ ركنٍ بالجلال مُكلَّل
أرضَ الملاحِم حدّثي عن أُمَّةٍ
تركَتْك في أسْرٍ شَدِيد مُثْقِلِ
أرض الملاحِم حدِّثي عَنْ غافِلٍ
مُسْتَسْلمٍ أو جاهِلٍ مُتَنَصِّل
طيبي فلسطينُ الحبيبَة أشْرقي
أملاً تجَدِّده الدّماء وهلِّلي
ستَظلُّ أرضُك بالملاحم ساحَةً
للمؤمنين وعَهْدَ يوم مُقْبِل
سَتَظَلُّ أرضُكِ بالملاحم شُعْلَةً
لتَشُقَّ مِنْ ظُلُماتِ لَيْلٍ ألْيَلِ
لا تيأسي! فالأُفْقُ مزْدَحِمٌ بطلْـ
ــعَةِ أُمَّةٍ موصولةٍ لمْ تُجْهَل
وكتائبٍ مَرْصُوصَةٍ لا تَنْثني
إلا على نَصْرٍ أعزَّ و أجْمَلِ
قصائد مختارة
أنا موف في جوارك
الكيذاوي أَنا موفٍ في جوارك مِن خيالاتِ اِزوِرارك
وقالوا صف لنا شهب الدياجي
ابن فركون وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي لدَى أفُقٍ أطَلْتُ لهُ وُقوفِي
ألا من مبلغ فتيان قومي
قرين بن مصاد أَلا مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي بِما لاقَيْتُ بَعْدَهُمُ جَمِيعا
غرام دنياك سكر
أحمد فارس الشدياق غرام دنياك سكر وانت تحجوه سكر
زر ثاويا من آل فيليبيذس
إبراهيم اليازجي زُر ثاوِياً مِن آلِ فِيليبيذِسٍ أَمسى بِرَحمةِ رَبِّهِ مُتَوَسِّدا
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا