العودة للتصفح الرجز الطويل الطويل مخلع البسيط
يا عين جودي لفقد الألف بالسهر
ابن مليك الحموييا عين جودي لفقد الألف بالسهر
وأذري الدموع ولا تبقي ولا تذر
ويا جفوني إن لم تسفحين دما
بكيت من كبد بالحر مستعر
متى تعود ليالينا التي سلفت
ويرجع النوم عيناي من السفر
كأنما كانت الدنيا هم وبها
مرآهم حيث كانوا مشرح النظر
تبا لها دار حزن لا تسيغ هنا
لشارب وتشوب الصفو بالكدر
ما اضحكت بالهنا يوما اخا طرب
الا وابكته في ايامه الاخر
وعجلت من ابي بكر منيته
وما استحت من علي لا ولا عمر
قضى عنه لقد بانت احبته
وما قضى من لبانات ولا وطر
لله ما كان ابهى حسن طلعته
فقد غنينا بها في الحسن عن قمر
قد كان غصنا نضيرا يانعا فذوي
آها لذاك الشباب اليانع النضر
ما قلت في الترب ان الدر مسكنه
متى رأيت يتيم الدر في الحفر
رأى الزمان به الايام قد حسنت
فاغتاله ورماها منه بالقصر
كأنه لم يكن عين الزمان ولا
في جبهة الدره يوما غرة الغرر
كلا ولا جر اذيال اصبا مرحا
ولا تردى ثياب الدل والخفر
ولا به اشرقت يوما منازله
ولا بها فاح ربا نشره العطر
يا فرقة اورثتني عبرة وجوى
رفقا لقد عز يوم البين مصطبري
نزحت دمعا اسى يوم الفراق وما
ابقيت للصب من عين ولا اثر
يا لهف قلبي ويا حزني ويا اسفي
ويا بكائي ويا نحوي ويا سهري
استودع الله أحباباً رزئت بهم
بانوا وكانوا مكان السمع والبصر
صبرا لهذا بني القارىء ان لكم
بالصبر أجرا عظيما غير منتظر
فالموت حتم به رب العباد قضى
ولا مفر لمحذور من ا
سقاك يا قبره منهل رحمته
وجادك الغيث بالآصال و
ما ناحت الورق في أفنانها شجنا
وما تباكت عيون السحب ب
قصائد مختارة
بدر المعالي في دمشق شارق
المفتي عبداللطيف فتح الله بَدر المَعالي في دِمشق شارِقُ بِأُفقِها أَنوارهُ شَوارقُ
علي ثياب فوق قيمتها الفلس
صاعد البغدادي عليَّ ثيابٌ فوق قيمتها الفلسُ وفيهن نفس دون قيمتها الإنسُ
لنا حاكم فيه انخناث وإنه
أبو الفتح البستي لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ
إني أرى في جدار دار
السري الرفاء إني أرى في جدار دار ثلاثة يمنة تدور
ريتا ...أحبيني
محمود درويش في كُلّ أمسية، نُخّبيءُ في أثينا قمراً و أغنيةً. و نؤوي ياسمينا
غادرونا أيها الباقون فينا
حذيفة العرجي غادِرونا أيّها الباقونَ فينا وامنحونا أيَّ بالٍ