العودة للتصفح السريع المنسرح البسيط مجزوء الرمل المجتث الطويل
يا طود مجد في المكارم راس
ابن معصوميا طودَ مَجدٍ في المَكارِم راسِ
سامي العماد موطَّد الآساسِ
لا غرو إِن سقط الجوادُ لعثرةٍ
عثرت لَها قدمُ النَدى والباسِ
فَلَقَد حملتَ عليه أَثقالَ العُلى
فَغَدا ذَلولاً بعد طولِ شِماسِ
حتّى إِذا أَلقيتَ فضلَ عِنانِه
سَبقاً إِلى الغايات قَبلَ الناسِ
لَم يَستَطِع حَملاً لما أَوقَرتَه
فَهوى كَما يَهوي العَظيمُ الراسي
هَيهات أَن يَسطيعَ يحملُ راكِضاً
جبلَ العُلى فرسٌ من الأَفراسِ
فَليذهَب النَغلُ الحَسودُ لما به
وَليحظَ مِمّا رامَه بالياسِ
واِسلم على مرِّ اللَيالي راتعاً
في طيبِ عيشٍ طيِّب الأَنفاسِ
قصائد مختارة
يا لحظه أثخنت قلبي جراح
السراج الوراق يَا لَحْظَهُ أَثْخَنْتَ قَلْبي جِراحْ كأَنَّ قَتْلِي لَك أَمْرٌ مُباحْ
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
ابن النقيب مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلني أضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعا
ما له عني مالا
بهاء الدين زهير ما لَهُ عَنّي مالا وَتَجَنّى فَأَطالا
أتيت سوق عكاظ
حافظ ابراهيم أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ
جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت
أبو اليمن الكندي جزى الله بالحسنى ليالي أحسنت إلينا بايناسِ الحبيبِ المسافر