العودة للتصفح
الطويل
السريع
الرجز
البسيط
الطويل
الخفيف
يا طللا عند الأثيل دارسا
محيي الدين بن عربييا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسا
لاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسا
بِالأَمسِ كانَ مُؤنِساً وَضاحِكاً
وَاليَومَ أَضحى موحِشاً وَعابِسا
نَأوا وَلَم أَشعُرهُمُ فَما دَرَوا
أَنَّ عَلَيهِم مِن ضَميري حارِسا
يَتبَعهُمُ حَيثُ نَأوا وَخَيَّموا
وَقَد يَكونُ لِلمَطايا سائِسا
حَتّى إِذا حَلَّوا بِقَفرٍ بَلقَعٍ
وَخَيَّموا وَاِفتَرَشوا الطَنافِسا
عادَ بِهِم رَوضاً أَغَنَّ يانِعاً
مِن بَعدِ ما قَد كانَ قَفراً يابِسا
ما نَزَلوا مِن مَنزِلٍ إِلّا حَوى
مِن الحِسانِ رَوضَةً طَواوِسا
وَلا نَأوا عَن مَنزِلٍ إِلّا حَوى
مِن عاشِقيهِم أَرضُهُ نَواوِسا
قصائد مختارة
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
هاشم الميرغني
صلاة من الرحمن ما دام اهلال
على المصطفي المختار والصحب والآل
يا خير من يعشو إليه امرؤ
أبو اليمن الكندي
يا خير من يعشو إليه امرؤٌ
يعشو عن الذلّ وأوطانه
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ابن الجزري
يا من حوى من كل شيء أحسنه
ومن تداعت بثناه الألسنه
يا بن الذي رهن الخمار سبحته
محمود سامي البارودي
يَا بْنَ الَّذِي رَهَنَ الْخَمَّارَ سُبْحَتَهُ
يَوْمَ الْعرُوبَةِ في عَدِّ الْقَوارِيرِ
أعاتك بعض الود مر ممزج
بشار بن برد
أَعاتِكَ بَعضُ الوُدِّ مُرٌّ مُمَزَّجُ
وَلَيسَ مِن أَقوالِ الخَليفَةِ أَعوَجُ
لم أخرتني وقدمت غيري
ابن عنين
لِمَ أَخَّرتَني وَقَدَّمتَ غَيري
أَنا حالٌ وَغَيرِيَ اِستِفهامُ