العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
يا صانعا شيئا بديعا محكما
مهدي الحجاريا صانعاً شيئاً بديعاً محكماً
يفوق في غاياتهِ والحُكْمِ
ومنشئًا قصيدةً فائقةً
بأحسنِ المعنى وأحلى الكَلِمِ
وكاتبًا في العلمِ سفرًا راقيًا
في علمِهِ ورقمِهِ المنظَّمِ
قل لي، بمجدِ العلمِ، هل ترضى بأنْ
يقالَ: هذا من جمادٍ أبكَمِ؟
أما ترى العالمَ في أدوارِهِ
يجري على أرقى نظامٍ مُحكَمِ؟
غاياتُهُ أَجلى من الشمسِ، فهلْ
يكونُ ذا ممنْ بهِ لمْ يَعلَمِ؟
ماذا الخلافُ بيننا وإننا
للعقلِ والشعورِ طُرًّا ننتمي؟
ذي أمُّنَا الأرضُ، وفِي آياتِها
تبصرةٌ تكشفُ كلَّ مُبهَمِ
هلمّ نقرأْ كُتبًا مرقومةً
فيها لغيرِ رشدِنا لم تُرقَمِ
جمالُ هذا الكونِ في صفائِهِ
مرآةُ راءٍ للهدى غيرِ عَمِي
انظرْ إلى الحيوانِ في أجزائِهِ
وما بها من سابغاتِ النِّعَمِ
ظاهرةٌ غاياتُها لكلِّ را
ءٍ في الحِجى، لهُ مَحطُّ القَدَمِ
كم أخرجَ المشراطُ من بحارِها
لآلئًا ليسَ لها من قِيَمِ
وكم أصاتَ داعيًا إلى الهُدى
فلا دَهى الأسماعَ داءُ الصَّمَمِ
كلُّ خليقةٍ تنادي أنّها
مخلوقةٌ لغايةٍ من مُنْعِمِ
وانظرْ إلى جسمِك في تخطيطِهِ
تجدهُ ثوبًا حِيكَ من إبْرِيسِمِ
نظّمهُ عقدًا فريدًا ربُّهُ
فكانَ صُنعَ ربِّهِ المُنَظِّمِ
هذي القوى التي بهِ قد أبهرتْ
مداركَ التلميذِ والمُعلِّمِ
هل أبدعتها صدفةٌ طبيعةٌ
شعورُها قد جُزَّ لا في جَلْمِ؟
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ