العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الخفيف الطويل المنسرح
يا صاحب القبر المقيم بيثرب
محمد بن حمير الهمدانييا صَاحب القبر المقيم بيثرب
أنجد فكم أنجدت صوتَ مُعَذّب
يا صاحب الجاه الجَليل وصاحب
الوجه الجميل ويا زكي المَنصب
يا ابْنَ العواتِك من قريش لم يكنْ
فيهم بمجهولٍ ولا مُتعَجّب
هل يا رسول الله نظره مشفقٍ
أفديك بالأم الشفيقة والأب
أدرك أسيراً ما سواك تغيته
فلطالما فرّجت كربة مُكرب
واشفع فوجهك لا يرد ولم يزل
يُعفى بوجهك كل زلِة مذنب
لاَ تهْجَعَنّ وقد سهرتُ فرُبما
سهر الكريمُ لدى الجوار الأنجب
لا تُهملنَّ محبتي ومدائحي
وتوسلي وتنصّلي وتغرّبي
عام على عام أُعنَيِّ رُفقتي
بالمدح فيك بمشرق وبمغرب
وإذا تيمّمَك الرفاقُ لزورةٍ
ارسلتُ مَدْحك طيبا في طيب
ضاقت بي الدنيا ووجْهُك قبلتي
وإليك مُنتجعي وظلُّك مهربي
ما كان مني ما حكوه وإنما
حسدُ النفوس فلا ظَفِرنَ بمطلب
قم يا رسول الله قومة راحمٍ
متلطفٍ متعطفٍ مُتعصِب
قد عَمّ جاهُك كلَّ من وطيء الثرى
أيضيق عن ذا الخائِف المترقب
إشفع وقل ما شئت إنك نازل
من ذي الجلالة بالمكان الأقرب
إنْهَض وأنْهِضْ صَاحبيك فكل من
كنتم ذريعة نفسه لم يرهب
فعسى المقلبُ للقلوب يحلها
عنِّي فمن يرجوه غير مُخَيَّبِ
يا أهل يثرب قد غدوت خفيركمُ
طُراً وما ترك الخفير بموجب
يا أهل يثرب قد غدوت نزيلكم
قُولوا على أهلٍ نزلت ومرحب
عجلاً إلى نقذ الغريق فإنّما
يُدعى الكرام غداة ضيق المذهب
يا رَبّ أحمد لا أضَعْتَ لأحمد
حقاً وصلّ على الحبيب المنجب
يا ربّ صل عليه من مترحمٍ
متحنن داع إليك مُقرّب
قصائد مختارة
حسين مني وأنا من حسين
أحلام الحسن يا قومُ لا تبكوا حُسينًا واعلموا إنّ البكاءَ على الحسينِ مُحرّمُ
فلق الملاحة من جبينك لاحا
سليمان الصولة فلق الملاحة من جبينك لاحا وكفى به فلقاً فهات الراحا
وألمى بقلبي منه جمر مؤجج
ابن سهل الأندلسي وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ
لم أطلها كما أطال رشاء
ابن الرومي لم أُطِلها كما أطالَ رِشاءً ماتحٌ ساء ظنُّه بقليبِ
حصاني لا في الصافنات التي مضت
هلال بن سعيد العماني حصاني لا في الصافناتِ التي مَضَتْ سواه ولا في المقبلاتِ نَظِيرُ
ومسبح للسمام تعضده
بشار بن برد وَمَسبَحٌ لِلسَمامِ تَعضُدُهُ يَهماءُ ما في أَديمِها أَثَرُ