العودة للتصفح البسيط أحذ الكامل الوافر الرجز الطويل
يا صاحبي عرج على نهر الصفا
نسيب أرسلانيا صاحبي عرج على نهر الصفا
واجمع عليه شمل إخوان الصفا
نهر لقلد من بديعات الحصى
شذراً وجاب من العشابة مطرفا
يحكي بفرط صفائه وبريقه
سيفاً أحدثه الصياقل مرهفا
أو فلذة من فضة مسبوكة
غرزوا بها در الحباب مجوفا
أو رقعةً من كاغدٍ مصقولة
كتبت رياح الصيف فيها أحرفا
حلو المذاق كأنما سلساله
وأبيك عين السلسبيل مصحفا
أنظر بعينك في بديع حدوره
غزل المياه موشعاً وملففا
أبداً يهز من الدلال قوامه
لا واجداً تعباً ولا متكلفا
فكأنه نشوان قد فنت له
طير السماء مثقلاً ومخففا
إن كان يعوزه النطاق فإنما
بالجسر تلقاه تمنطق واكتفى
يسقي الغياض بجانبيه كأنه
دمع الحزين يبل جفناً أو طفا
كم سراحةٍ تلقاه يلطم جذعها
أهوت إليه من الغصون مثقفا
فتراه من تلك العداوة قد غدا
متدرعاً بجبابه متخوفا
وتخاله في الليل من ضوضائه
أسداً يزمجر في الفلاة مطوفا
لما رأيت سهاده لا ينقضي
أيقنت أن وساده صلد الصفا
قصائد مختارة
مذ شرف السمع ذكر السيد الحسني
حنا الأسعد مذ شرَّف السمع ذكرُ السيد الحسني صاحت جوارحنا ذا الذكرُ أحيانا
ما كانت أبزو بلدة مذكورة
شاعر الحمراء ما كَانت أبزُو بلدةً مذكُورَة ولَها مِنَ ابصَار الورَى تحدِيقُ
يا ذا العروس ليهنك العرس
الصنوبري يا ذا العروسُ ليُهْنِكَ العرسُ ولتهنِكَ الخَلَواتُ والأنسُ
جرحت الأبرياء فأنت قاض
ابن الوردي جرحتَ الأبرياءَ فأنتَ قاضٍ على الأعراضِ بالأغراضِ ضارِ
أو خفت بعض الجور من سلطانه
العماني الراجز أو خِفتَ بَعضَ الجَور مِن سُلطَانِهِ فَدَعه يُنفِذهُ إِلى أوَانِهِ
وجودي عن الأمر الإلهي لم يكن
محيي الدين بن عربي وجودي عن الأمرِ الإلهي لم يكن عن الذاتِ والتكوين لي فأعقل الشانا