العودة للتصفح الكامل الوافر الخفيف
يا صاحبي خذا للسير أهبته
الأبيوردييا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُ
فَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ
أَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌ
عَلَيكُما وَذَماءُ اللَّيْلِ مُخْتَلَسُ
إِنْ تَجْهَلا ما يُناجِيني الحِفاظُ بِهِ
فَالرُّمْحُ يَعْلَمُ ما أَبْغِيهِ وَالفَرَسُ
لِلَّهِ دَرِّي فَكَمْ أَسْمُو إِلى أَمَدٍ
والدَّهْرُ في ناظِرَيْهِ دُونَهُ شَوَسُ
أَبْغَي عُلاً رامَها جَدِّي فَأَدْرَكَها
وَكانَ في غَمْرَةِ الهَيْجاءِ يَنْغَمِسُ
وَفي يَدِي كَلِسانِ الأَيْمِ مُرْهَفَةٌ
غِرارُها بِمَقيلِ الرُّوحِ مُلْتَبِسُ
في مَعْرَكٍ يَتَشَكّى النَسْرُ بِطْنَتَهُ
بِهِ وَلِلذِئْبِ في قَتْلاهُ مُنْتَهَسُ
وَذابِلي مِنْ نَجيعِ القِرْنِ مُغْتَرِفٌ
وَمِنْ لَظَى الحِقُدِ في جَنْبَيْهِ مُقْتَبِسُ
فَأَيَّ أَرْوَعَ مِنّي نَبَهَّتْ هِمَمي
وَأَيَّ شَأْوٍ مِنَ العَلْياءِ أَلْتَمسُ
قصائد مختارة
فيلسوف الشرق
محمود غنيم جزع الشرق، وأجرى أدْمُعَهْ! ليت شعري: أيُّ خطب رَوَّعه؟
أحداث هذا الدهر تترى
عبد الحسين الأزري أحداث هذا الدهر تترى لك مرة وعليك أخرى
فجر السلام
بدر شاكر السياب لا شهوة الموت في أعراق جزار تقوى عليها ولا سيل من النار
كانت منادمة الملوك وتاجهم
الفرزدق كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُم لِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ
خذي عبرات عينك عن زماعي
أبو تمام خُذي عَبَراتِ عَينِكِ عَن زَماعي وَصوني ما أَزَلتِ مِنَ القِناعِ
ضحك الدهر في محياك مكر
أبو العلاء المعري ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ